بدون قناع

فاديا طنب الحاج: "مسارات"، باقة شكّلها 33 مبدعاً

سمعي
الفنانة فاديا طنب الحاج
الفنانة فاديا طنب الحاج © (فاديا طنب الحاج)
4 دقائق

تستضيف كابي لطيف الفنانة والمغنية اللبنانية الأكاديمية فاديا طنب الحاج، بمناسبة صدور ألبومها الأخير "مسارات" الذي يختصر مشوارها الفني منذ البدايات.

إعلان

من بيروت إلى ميونخ

تروي فاديا طنب الحاج قصتها مع الموسيقى، والتي بدأت في مرحلة مبكرة جداً من حياتها، فتقول: "دخلتُ الفن وأنا على مقاعد الدراسة، ونلتُ حظوة العمل مع الرحابنة الذين كانوا مَثلي الأعلى موسيقياً.  ومع تدهور الأحوال الأمنية في لبنان، انعكس ذلك سلباً على الجو الفني. كنتُ حينها قد أنهيتُ دراستي الجامعية، فارتأيتُ مع زوجي السفر إلى ألمانيا لمتابعة تحصيلنا العلمي. وبعد سبع سنوات حصلتُ على دبلوم دولي في الغناء الكلاسيكي والأوبرالي، وعاودتُ الانطلاق مجدداً كمغنية لكن بخطٍ مختلف عن ذلك الذي سلكته في بداياتي مع الرحابنة".

ألبوم "مسارات" للفنانة اللبنانية فاديا طنب الحاج
ألبوم "مسارات" للفنانة اللبنانية فاديا طنب الحاج © (غلاف)

"مسارات" يختصرني

عن الألبوم المزدوج "مسارات" والذي ضمّ 19 أغنية وجمع تحت لوائه 16 اسماً من ألمع موسيقيي لبنان كمنصور الرحباني، مرسيل خليفة وتوفيق سكر، تقول فاديا طنب الحاج: "فكرة الألبوم تعود لأكثر من عشر سنوات، لكني كنت أنتظر الوقت المناسب لإنجازه. وكان ذلك حين وصلتني الصديقة المدوّنة زينة كيالي بمركز التراث الموسيقي الوطني، وتمّ بفضل جهودهم تسجيل الثلث الأول من الأسطوانة في 2016. أما الكمّ الأكبر من الأغنيات فقد سجّل تحت رعاية مؤسسة آفاق بين عامي 2017/ 2018. وبمساهمة عدة جهات لبنانية من مؤسسات وأفراد، انتهيت من تسجيل ما تبقى قبل حلول 2020، لأتفرّغ خلال الحجر الصحي وبمساعدة زوجي لإعداد الكتيّب المرفق وترجمة محتوياته ليصدر بأربع لغات. ليس هناك من رابط أو قاسم مشترك بين الأغنيات، فكلّ من الموسيقيين الذين تعاونت معهم متفرّد بأسلوبه التلحيني، وكان هدفي تقديم باقة فيها كل ألوان الإبداع الموسيقي اللبناني وإبراز قدرتي على التنوع في الإداء لحناً وكلاماً. فقد غنيت بالعربية الفصحى واللهجة اللبنانية وبالفرنسية والإنكليزية والألمانية، لعمالقة الشعر كجبران والأخطل الصغير ومحمود درويش وسعيد عقل".

أمنيات العام الجديد

أما عن أمنياتها في 2021، فتقول الفنانة اللبنانية: "آمل أن يضع العام الجديد حداً للوباء ليعود العالم إلى نشاطه الطبيعي. وعلى صعيد لبنان أتمنى لأزمته أن تحلّ ولشبابه ألا يهاجر، فالوطن بحاجة لطاقاتهم وأدمغتهم. وعلى صعيدي الشخصي، أتمنى لـ "مسارات" أن يصل إلى أكبر عدد من الناس، وأن أتمكن مجدداً من لقاء الجمهور في كل مكان عبر المسرح والحفلات".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم