بدون قناع

الموسيقي العالمي وليد حوراني: لبنان حيّ في داخلي

سمعي

الموسيقي العالمي وليد حوراني
الموسيقي العالمي وليد حوراني © مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف المؤلف الموسيقي وعازف البيانو اللبناني العالمي وليد حوراني، في حديث عن الجوائز والتكريمات التي حصدها حول العالم وعن مسيرته النموذجية.

إعلان

كورونا والعزلة

عن مرحلة الحجر الصحي وما لها من أثر في نفسه وموسيقاه، يقول وليد حوراني: "أعيش في ولاية ميشيغان وسط عدد من الجيران والأصدقاء الودودين، لكن في ظل انتشار وباء كورونا أجدني مضطراً للانعزال. أمضي وقتي في التأليف الموسيقي وأعيد ترتيب حاجياتي القديمة التي جلبتها معي من لبنان، وقد عثرتُ على العديد من الأشياء الطريفة ورسائل أمين الريحاني وميخائيل نعيمة إلى والدي، وأخرى تعود إلى أيام دراستي في موسكو". 

شغف الطفولة

عن بداية ولعه بالموسيقى وكيف أصبحت مسار حياته الرئيسي، يجيب وليد حوراني قائلاً: "بدأ شغفي بالموسيقى منذ طفولتي المبكرة واهتمامي بآلة الجرامافون بمنزل العائلة في أميركا. ثم أخذتُ أولى دروس البيانو في بيروت وأنا في الرابعة من العمر. البيانو آلة مستقلة بذاتها تمكّن العازف من أداء الميلودي والهارموني في الوقت نفسه، وهي ميزة لا تمتلكها معظم الآلات، بالإضافة إلى الطابع الرومنسي الذي يتسم به صوتها. في سن الثالثة عشرة أتيحت لي فرصة العزف أمام العظيم آرام خجادوريان، فأعجب بي ودعمني إلى أن حصلتُ على منحة لدراسة الموسيقى في موسكو، استمرتْ لقرابة عشر سنوات".

لبنان والرحابنة

عن مدى ارتباطه بعائلة الرحباني وموسيقاهم بالرغم من السنوات القليلة التي أمضاها في لبنان، يقول وليد حوراني: "في سنة 1970 أحييتُ حفلاً في كازينو لبنان حضره عاصي الرحباني وفيروز. وبعد انتهائي من العزف أتيا لتحيتي، وهنا أسدى لي عاصي نصيحة لم أنسها ولن أنساها ما حييت، لما كان لها من فائدة جمة وأثراً حميداً على مؤلفاتي فيما بعد. قال إن عليّ أن أعزف لجمهوري في العروض لا لنفسي، وذلك باختيار مقطوعاتٍ مبهجة والابتعاد عن التعقيد والاستعراض. أما زياد الرحباني فهو عبقري، وحالة ناتجة عن تفاعل أسلوبه الخاص في التوزيع مع الهارموني وروح الفكاهة التي يتمتع بها. أحسده على ملكة التأليف التلقائي أثناء عزفه لموسيقى الجاز، وهو أمرٌ لست قادراً على فعله".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم