بدون قناع

رواية جلال برجس "دفاتر الورّاق" على القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية بوكر

سمعي
الروائي الأردني جلال برجس
الروائي الأردني جلال برجس © (جلال برجس)

تستضيف كابي لطيف الروائي الأردني جلال برجس بمناسبة صدور روايته "دفاتر الورّاق" التي وصلت للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية بوكر، يتحدث عن الجوائز العديدة التي حصدها ومنها جائزة كتارا، وعن إصداره الأخير وعن جائحة كورونا وأثرها في نفس الأديب.

إعلان

دفاتر الورّاق : رهاننا على اللحظة الإنسانية 

صدر أخيراً للروائي جلال برجس كتاب بعنوان "دفاتر الورّاق" الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر يعرّف عنه للقراء فيقول: "دفاتر الوراق رواية ولدت في لحظة تأمل عميقة في مفهوم -البيت- وإلى أي مدى يمكن لهذا المفهوم أن يتشعّب في مستوياته بدءاً من داخلة الإنسان وصولاً إلى بيتنا الكبير، أي الوطن. يختصر البيت الأمان الذي ينشده الإنسان ليحيا بسلام، هذا الأمان الذي يتعرض غالباً للكثير من الصعوبات. شخصيّة الورّاق تجسد رجل لديه متجر لبيع الكتب، مثقف وقارئ استثنائي استطاع من خلال قراءاته أن يتوصل إلى الحقيقة، ويدرك مفهوم البيت بجميع أشكاله. تحيط بورّاق مجموعة من الشخصيات التي لكل منها أزمتها، وتتقاطع الأزمات في نقطة واحدة ألا وهي البيت".

جوائز وتكريمات

حصل جلال برجس خلال مسيرته الأدبية على العديد من الجوائز، أهمها جائزة كتارا ورفقة دودين للإبداع السردي عن رواية "مقصلة الحالم - 2014"، وجائزة روكس بن زائد العُزيزي عن مجموعته القصصية "الزلزال - 2012"، وجائزة كاتارا عن رواية "أفاعي النار - 2015". كما وصلت رواية "سيدات الحواس الخمس" إلى القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية/ البوكر. عن هذه التكريمات ومفهوم الجائزة وأهميتها بالنسبة للأديب، يقول: "الجائزة طريق مهم نحو القارئ، وأجد أن الجوائز تحدث نشاطاً في الحركة الثقافية العربية وترفع منسوب القراءة. أما عن أثرها فيّ كأديب فأجد أنها تضعني أمام مسؤولية كبيرة، تجعلني أنأى بنفسي عن الاستعجال في الكتابة والنشر، وأسعى دائماً لأن أقدم لقرائي كلمة جيدة ومحتوى عميق".

كورونا والأديب

أما عن حياته في زمن كورونا وما تغير فيها، فيقول الكاتب جلال برجس: "أمارس حياتي في بيتي قراءة وكتابة وتواصلاً مع أصدقائي، مع الالتزام بقواعد الوقاية بانتظار اللحظة التي سيغادرنا فيها هذا الوباء. كورونا دفعتنا إلى شكل جديد وغريب من أشكال العزلة، وجعلت مسافة باردة بيننا وبين من نحب. ومع أن هذه المسافة تهدد الإنسانية، لكن أهم عامل من عوامل التغلب على الأزمة هو الإيمان بأنها ستنتهي لا محالة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم