بدون قناع

جاهدة وهبي: " أحاول أن أصل الى الروح وأخاطب الوجدان"

سمعي
الفنانة اللبنانية جاهدة وهبي
الفنانة اللبنانية جاهدة وهبي © (Jahida Wehbe)

تستضيف كابي لطيف شاعرة الصوت جاهدة وهبي، في حديث عن الفن الأصيل، عن نجاحاتها وخصوصيتها الفنية والإنسانية وعن الجسر الذي تمده بين الشرق والغرب.

إعلان

مواهب متعددة

عن مقدرتها التلحينية وإجادتها لأنماط موسيقية عديدة كالتجويد القرآني والإنشاد السرياني والبيزنطي والأوبرا والعزف على العود، وأهمية أن يجمع الفنان بين عدة ملكات، تقول كاهنة المسرح جاهدة وهبي: "أثناء دراستي للغناء الشرقي في المعهد العالي للموسيقى استُحدث قسم الغناء الأوبرالي، ولم أجد صعوبة في إتقانه كوني أتمتع بصوت عريض قادر على أداء ألوان كثيرة. ولأني أحب المسرح وأسعى لتكون الدهشة حاضرة في كل مرة أعتلي خشبته، عملت على تمكين أدواتي من غناء وعزف ودراسة للتراث الموسيقي الديني، لما يضفيه من عمق في الإلقاء وتقويم للّفظ. وسأظل أعتبر نفسي هاوية ليبقى لدي الحافز لتطوير نفسي".

أعمال جديدة

ألبوم "مزامير" رسالة سامية ضد الظلامية والتعصب، وانتصار للإنسان أياً كان دينه. حول هذا العمل المتميز تقول ديفا الشرق جاهدة وهبي: "أنا أغني لكل الناس وتلك هي رسالة الفنان، أن يجمع بالفن ما شرذمه التعصب، وأن ينشر الجمال والاحترام وقبول الآخر على طبق من ثقافة. المزامير موجودة في الديانات الثلاث، وقد حاولت تقديمها بصوت عار عن الموسيقى قدر الإمكان، ليدخل مباشرة إلى الروح ويخاطب الوجدان".

وأغنيات

عن الأغنيات التي سترى النور قريباً، تقول جاهدة وهبي: "في محاولة مني لاستغلال الوقت الذي يضيع في الحجر المنزلي دون حفلات ونشاطات فنية، أعمل على إنجاز أسطوانتين. الأولى أتت امتثالاً لرغبة الجمهور الذي طالبني مراراً بتقديم ألبوم شعري بحت. سجلتها في باريس مع الأخوين ساري وعيّاد خليفة، وحملت عنوان "ملح وظلال"، نقدم فيها قصائد جميلة لشعراء لبنانيين وعرب وعالميين. والأسطوانة الثانية هي استكمال لتجربتي مع الصديقة الأديبة أحلام مستغانمي، حيث أقوم بتلحين كلماتها بينما يتولى الصديق مايك ماسي مهمة التوزيع الموسيقي. منها أغنية "ما طلبت من الله" التي سبق وأن سمعها الجمهور، لكنها ستصدر ضمن هذا الألبوم بتوزيع مختلف وحلّة جديدة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم