برنامج خاص

تونس إلى أين بعد عشر سنوات من انطلاق ثورة الياسمين؟

سمعي
تظاهرة ضد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، تونس (14 يناير 2011)
تظاهرة ضد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، تونس (14 يناير 2011) © (رويترز)

يصادف يوم 17 من ديسمبر/كانون الأول الذكرى العاشرة للشرارة التي أدت إلى انطلاق الثورة في تونس. في مثل هذا اليوم من عام 2010 قام الشاب محمد البوعزيزي البائع المتجول بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد، في وسط تونس، احتجاجا على مصادرة السلطات البلدية وبطريقة مهينة لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه، ورفض سلطات المحافظة شكوى تقدم بها البوعزيزي ضد الشرطية فادية حمدي التي صفعته أمام الملأ وقالت له "ديغاج" أي "ارحل".

إعلان

"ديغاج" أو "ارحل"، كلمة التقطها الشارع الذي استشاط غضبا وحوّلها إلى سيف أطاح بنظام زين العابدين بن علي... وبعد ثمانية عشر يوما لفظ البوعزيزي أنفاسه الأخيرة بعد أن أشعل ثورة غضب وصلت ارتداداتها إلى أنظمة عربية أخرى.

ماذا بقي من ثورة الياسمين، ما الذي حققته في تونس على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وكيف تقيم اليوم ثورات الربيع العربي؟

هذه الأسئلة وغيرها نناقشها مع ضيوفنا:

· من تونس، السيدة  بشرى حاج حميدة  رئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة وعضوة مجلس الشعب سابقا.

· ومن تونس أيضا، السيد عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة.

· من الجزائر، أحمد بطاطاش نائب سابق في البرلمان الجزائري وأستاذ القانون الدستوري.

· من مصر، الدكتور سعيد صادق أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة  الأمريكية.

· من باريس، الدكتور عبد الوهاب الغري المدير التنفيذي للمركز الفرنسي الإفريقي للدراسات الاستراتيجية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم