برنامج خاص

هل يبعث الرئيس بايدن الروح في اتفاق باريس حول المناخ؟

سمعي
الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض © رويترز

 تشكل عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاق باريس حول المناخ الذي أبرم في نهاية عام 2015 ودخل حيز التنفيذ في نوفمبر -تشرين الثاني عام 2016 والدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي جو بايدين إلى قادة قرابة أربعين بلدا من أهم البلدان المنتجة للانبعاثات الحرارية للمشاركة في قمة افتراضية حول المناخ مؤشرين إيجابيين بالنسبة إلى الجهود الرامية إلى الحد من هذه الانبعاثات والتكيف بشكل حسن مع آثار ظاهرة الاحترار المناخي.

إعلان

في هذا البرنامج الخاص سنسعى إلى معرفة ما إذا كان هذان المؤشران واعدين بحق انطلاقا من قمة المناخ الافتراضية التي دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن لعقدها يومي يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من شهر أبريل -نيسان عام 2021. وشاركت فيها قرابة أربعين دولة تنتج زهاء 80 في المائة من الانبعاثات الحرارية.

أما محاور هذا البرنامج الخاص فهي ثلاثة ويمكن صياغتها عبر الأسئلة التالية:

أولا: ما الذي بقي من بصمات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السلبية على البيئة بشكل عام وعلى اتفاق باريس حول المناخ بشكل خاص؟

ثانيا: ما جدوى تنظيم قمم المناخ في تفعيل الاتفاق ولاسيما القمة التي دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن لعقدها يومي 22 و23 أبريل -نيسان 2021؟

ثالثا: ما الذي فعلته الدول العربية ولم تفعله في مجال تنفيذ ما ينص عليه اتفاق باريس؟

* ضيفا البرنامج:

- صفاء الجيوسي، الخبيرة في الشؤون البيئية

- مهدي العفيفي عضو الحزب الديموقراطي الأمريكي

* مقدم البرنامج: حسان التليلي

* منسقة البرنامج: مليكة عبددو

* المشرف على الهندسة الصوتية: غيوم بوفيه

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم