ثقافات

مانا نيستاني: "ثلاث ساعات" رواية مصورة استمتعتُ كثيراً في إنجازها

سمعي
trois heurs
trois heurs © Çà et Là

"ثلاث ساعات" عنوان الرواية المصورة الجديدة التي ظهرت للفنان الإيراني مانا نيستاني في فرنسا وهي الخامسة له بالفرنسية، ظهرت في أكتوبر في نشرٍ مشترك بين داري Arte - Çà et Là. 

إعلان

هي رواية مصورة وسيرة ذاتية عن ثلاث ساعات من القلق عاشها الكاتب والفنان في مطار باريس بانتظار التحقق من جواز سفره كلاجئ سياسي لأن جهاز كمبيوتر المطار لم يتعرّف على الجواز. وخلال فترة الانتظار نعيش مع مانا نيستاني مخاوفه السابقة، من الطفولة الى الخوف من السلطات والهرب من إيران بسبب سوء فهم رسم كاريكاتوري له في مجلة أطفال، الى الخوف من فقدان حقائبه، وأسئلة وجودية عن أسباب هذا الخوف وعدم تمرده وعن الازدواجية بين الحياة العامة والحياة الخاصة.

رواية فيها من الألم بقدر ما فيها من الهزل والضحك والسخرية من الذات. ويقول مانا نيستاني إن ما يحبه في عمله هذا هو الطريق التي سلكها للوصول الى الأجوبة التي هي ليست مهمة بحد ذاتها. ونحن ايضاً نغوص معه في عوالمه الذاتية ونتعرف على بعض المحطات من حياته كان قد توقف عندها بإسهاب في كتب مصورة سابقة.

روايات مانا نيستاني المصورة بالفرنسية هي: "التحول الإيراني" عام 2012 ويحكي فيها قصة سجنه في إيران وهروبه عام 2006، و"كل شيء على ما يرام" عام 2013 وهي مجموعة من مئتي رسم كاريكاتوري قام برسمها في الصحف بين 2007 و2013 وهي عبارة عن نقد للديكتاتوريات. وكتاب "الدليل الصغير للاجئ السياسي المثالي" عام 2015 الذي يحكي عن المشاكل البيروقراطية والادارية للحصول على أوراق وصفة لاجئ في فرنسا. والرواية المصورة "عنكبوت مشهد" عام 2017 التي توثق لواقعة حقيقية عام 2000 حول رجل قتل ست عشرة امرأة بمدينة مشهد الإيرانية باسم الدين.

الجدير بالذكر أن مانا نيستاني من مواليد طهران، درس الهندسة المعمارية ولكنه لم يعمل في مهنة الهندسة وبدأ الرسم في سن السادسة عشرة وامتهن الرسم الصحفي والكاريكاتور عام 1990 لمجلات ثقافية وأدبية واقتصادية وسياسية، كما أصبح مصوراً وراسماً للصحف الإيرانية الإصلاحية عام 1999 ونشر في إيران عدة كتب مصورة قبل مجيئه الى باريس حيث يعيش منذ عشر سنوات تقريباً.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم