حوار

وديع الخازن: لتحصين الجبهة الداخلية لدرء المخاطر المحدقة بلبنان

سمعي
رئيس المجلس العام الماروني والوزير السابق وديع الخازن
رئيس المجلس العام الماروني والوزير السابق وديع الخازن © مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف عميد المجلس العام الماروني والوزير السابق وديع الخازن في حوار حول المبادرة الفرنسية والأحداث الجارية في فلسطين وتداعياتها على لبنان.

إعلان

المبادرة الفرنسية

اعتبر وديع الخازن أن فرنسا عانت مشقة كبرى لدفع الأمور إلى حلول سلمية ونهائية لكنها لم تفلح لأن المجموعة الحاكمة في لبنان وصلت إلى مرحلة لم تعد تبالي فيها بالمواطن اللبناني، في وقت تتوالى الدعوات في الداخل والخارج للتعالي على المصالح الشخصية والحزبية، وخصوصاَ المبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان بحكومة جديدة تلقى دعماَ فرنسياَ ودولياَ وارتياحاَ داخلياَ وتكون قادرة على وقف الانهيار.

أضاف الخازن في حديثه لإذاعتنا أن فرنسا كانت دائما حريصة على قيام لبنان من كبوته وعلى استقراره على الرغم من تراكم الازمات ورغم العرقلة في تشكيل الحكومة وتجذر الفساد.

60 الف لبناني يسعون لمغادرة لبنان الى كندا

عبر عميد المجلس العام الماروني عن قلقه تجاه الهجرة التي يطمح اليها اللبنانيون بخاصة بعد تداعيات الازمات الحادة التي تعصف بلبنان واكد الخازن انه وبعد تباحثه مع مجموعة من السفراء الغربيين ومنهم سفيرة كندا فان هناك بحدود 60 الف طلب هجرة الى كندا من لبنان وهذا يدل على ان الكثير من اللبنانيين مسيحيين ومسلمين يريدون المغادرة لان الوضع لم يعد يطاق.

فلسطين

عن الأحداث الجارية في فلسطين ذكر الوزير السابق وديع الخازن ان هناك حالة ترقب شديد خاصة بعد كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن احتمال نشوب حرب على الجبهة الجنوبية وهناك قلق كبير على الجبهة الشمالية أي جنوب لبنان. فالوضع في الجنوب يمكن أن يتغير بأن تسحب المظلة الزَرقاء من الحدود مع إسرائيل ويصبح لبنان مكشوفاَ ومعرضاَ لحرب جديدة. كل هذا يدل على وجوب تطويق هذه المخاطر المداهمة والخطيرة في ظل الملفات المشتعلة في المنطقة والتي تنذر بالتمدد. ودعا الخازن في حديثه لكابي لطيف إلى تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة الأخطار المحدقة بلبنان من جانب إسرائيل، التي قد تستغل الأوضاع المأزومة للقيام بعدوان على لبنان بحجة ضرب المقاومة والمخيمات الفلسطينية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم