حوار

الشاعر اللبناني هنري زغيب " إني مصاب بالكتابة"

سمعي
الشاعر اللبناني هنري زغيب
الشاعر اللبناني هنري زغيب © (من رصيد الشاعر على فيسبوك)

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف الشاعر اللبناني هنري زغيب، لمناسبة صدور كتابه الجديد عن الكاتب العالمي جبران خليل جبران "هذا الرجل من لبنان".

إعلان

الاكتشافالجديد

عن كتابه الجديد ذكر أنه توثيقي ضخم عمل عليه أربع سنوات متتالية، قاطفًا له وثائقَ خطيةً ومنشورةً وصُوَرًا ونُصوصًا جديدة لجبران وعنه، جمعها في هذا الكتاب الذي بلغ 600 صفحة حجما كبيراً، جعله من ثلاثة أقسام: الأول ترجمة حرفية لكتاب الشاعرة الأميركية باربرة يونغ "هذا الرجل من لبنان"، وهي التي عاشت معه في محترفه سبع سنوات، وكانت تدوِّن كتاباته وهو يمليها عليها، فكانت بذلك شاهدة على لحظات خاصة من حياته تأليفًا أو رسمًا، وتعرف عنه ما لا يعرفه سواها عن شخصيته الفريدة. والقسم الثاني مجموعة نصوص لها أيضًا لم تصدُر في كتابها، بينها وصْف مفصَّل لمأتم جبران في نيويورك وبوسطن وبيروت، هي التي نقلته إلى المستشفى وكانت إلى جانب سريره حتى أطلق نفَسَه الأخير. والقسم الثالث باقة صوَر ووثائق تصدر للمرة الأولى.

غزارة الكتابة

عما يهيِّئه هنري زغيب من جديد، قال إنه "مصاب بالكتابة"، والشفاء لا يكون إلّا بمواصلة الكتابة. فهذه عطية لا تُؤْتى إلّا لمن يستحقونها، وعلى مَن مُنِحُوها أن يعملوا بها حتى الرمق الأخير. فالكتابة رسالة، وعلى الرسالة أن يتمِّمَها الموكَلون بها أيًّا تكن ظروفهم. وما سوى هكذا يعمُر الأدب وتنمو الفنون، فهذه هي الباقية في مسيرة الزمن ومسيرة الوطن الذي لا يعيش على أحداثه الآنيّة بل على ما يتركه الكتَّاب والفنانون من آثار تبقى على الزمان.

العملالمتواصل

عن غزارة عمله الكتابي المتعدِّد المواضيع، اعتبر بأنه يزاول قَدَرَه ككاتب "بالعمل المتواصل بين الشعر والكتابة الصحافية والكتابة الأدبية، والنصوص التي تتوزَّع على جريدة "النهار" وموقع "النهار العربي" في بيروت، وعلى جريدة "الرياض" السعودية، وإذاعة "صوت كل لبنان" في بيروت، إلى جانب إدارته "مركز التراث اللبناني" لدى الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، وفيه يقوم بإدارة ندوات شهرية (إلكترونية حاليًّا بسبب الجائحة)، ويُصدر فيه مجلة "مرايا التراث" الأكاديمية المحكَّمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم