حوار

الطيب ولد العروسي: معهد العالم العربي فضاء للحوار بين الثقافات والحضارات

سمعي 11:07
الطيب ولد العروسي
الطيب ولد العروسي © (المصدر خاص)

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف الباحث والأكاديمي ومدير كرسي معهد العالم العربي الطيب ولد العروسي للحديث عن دور وأنشطة معهد العالم العربي في باريس وعن "سلسلة مئة كتاب وكتاب" وكرسي المعهد.

إعلان

رأى العروسي أن معهد العالم العربي فرض نفسه بشكل كبير جدا، لأنه استطاع أن يكون منبرا ونافذة مهمة للثقافة العربية، وترسخ ليكون فضاء للحوار بين الثقافات والحضارات. وأضاف: رغم إقفال أبوابه بسبب جائحة كورونا، استمر المعهد بالقيام بالكثير من النشاطات. واليوم عاد الزوار لزيارة المعهد، بأعداد فاقت المتوقع، لرؤية المعرض حول كبار المطربات في العالم العربي من أم كلثوم إلى داليدا.

سلسلة مئة كتاب وكتاب

عن مشروع سلسلة مئة كتاب وكتاب، أوضح العروسي مدير كرسي معهد العالم العربي أن هذا المشروع يهدف إلى كتابة مئة كتاب، وقد تم تنظيمه بالشراكة مع جائزة الملك فيصل في الرياض التي تكلفت بدعم المشروع ماديا والمشاركة في تنفيذه. وتابع: "تكلف المعهد العربي بإنجاز 60 كتابا عن شخصيات عربية فرنكوفونية أو درست بفرنسا، أما الجانب السعودي فتكلف بكتابة 40 كتاب حول شخصيات فرنسية اهتمت بالثقافة العربية"، معتبرا إياه مشروعا رائدا لأنه يضيء على شخصيات قربت بين ضفتي العالم العربي وفرنسا.

الانفتاح على العالم أجمع

أشار العروسي إلى أن المعهد العربي أمن لمختلف الشرائح الاجتماعية والجنسيات مجموعة من الأنشطة الثقافية عبر محتويات مختلفة، ومنها كرسي معهد العالم العربي، وهو ما يعطي هذه القيمة الجوهرية للمعهد الموجود في أهم عاصمة ثقافية في العالم. كما لفت إلى تكريم العديد من المفكرين العرب من الرجال والنساء من مختلف العالم العربي التي تبين أن المؤسسات العربية قليلة الاهتمام بهم رغم أنهم بلوروا أفكارا مهمة من الجانب الفلسفي والفكري والعلمي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم