حوار

الكاتب والإعلامي العراقي عباس عبود: مؤتمر أربيل للسلام مع إسرائيل "بالون اختبار"

سمعي 07:24
الكاتب والإعلامي العراقي عباس عبود
الكاتب والإعلامي العراقي عباس عبود © خاص

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف الكاتب والإعلامي العراقي عباس عبود الذي تولّى عدة مواقع في مجال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء منها رئاسة تحرير جريدة الصباح الرسمية، وإدارة دائرة الأخبار في شبكة الإعلام العراقي لسنوات طويلة.

إعلان

للعراق اليوم

وصف الكاتب والإعلامي العراقي عباس عبود العراق بأنه الآن على مفترق طرق، لا سيما وأنه محاط بمجموعة دول تعمل كالطوق الخانق، فالجغرافيا كانت مجحفة بحق العراق، رغم أن التاريخ أنصفه لكونه أعظم الحضارات في الشرق الأوسط. وأضاف أن هذا المفترق قد يضع العراق على سكة الدولة الديمقراطية بإرادة شعبه القوي، وقد يجعله يستسلم للضغوط الخارجية وللأهواء والمصالح والتفرقة.

وحدة كلمة الشعب العراقي

ذكر الكاتب والإعلامي العراقي عباس عبود أن الشعب العراقي إذا اتفق على كلمة واحدة ومواقف واحدة سيعبر هذه المحنة وينهض وسوف يرسّخ تجربته الديمقراطية.  توجد حالياً أصوات خطيرة في العراق تنادي بعودة الحكم الديكتاتوري بسبب هذا المخاض العسير وتلك الإشكالات الكبيرة التي واجهت تطبيق التجربة السياسية. وبالتالي، أتمنى ألا يعود العراق للديكتاتورية، بل أن يتجاوز هذه المراحل الصّعبة وأن يرسّخ تجربته الديمقراطية الوليدة، خاصة بعد أن دفع التضحيات الجسام من أجل كسب حريّته وحريّة شعبه.

مؤتمر أربيل ودعوته إلى السلام مع إسرائيل

كما رأى عباس عبود حول مؤتمر أربيل ودعوته إلى السلام مع اسرائيل أن هناك حقيقة تترسخ منذ سنوات بأن العراق لا يستقر وضعه السياسي والاقتصادي إلا إذا دخل في عملية التطبيع مع اسرائيل كحال عدة دول دخلت معها في التطبيع.  هذا المؤتمر ما هو إلا "بالون اختبار"، فالشخصيات التي شاركت فيه ليست شخصيّات مهمة ومؤثّرة. فإذا مرّ هذا "البالون" سيمر مشروع التطبيع، وإذا قوبل بانتفاضة ورفض شعبي عارم، سيتم التبرؤ من هذه الشّخصيات وتأجيل المشروع، ولكنّ ردود الأفعال كانت كبيرة وعاصفة ما أفشل المشروع وتم التبرؤ منه حتى ممّن نظموه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم