حوار

الناشط السياسي اللبناني حكمت أبو زيد: الحل في اللامركزية الإدارية

سمعي 09:05
الكاتب والناشط السياسي اللبناني حكمت أبو زيد
الكاتب والناشط السياسي اللبناني حكمت أبو زيد © (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف الكاتب والناشط السياسي اللبناني حكمت أبو زيد حول كتابه الصادر حديثاً في بيروت "الثورة المؤسّساتيّة في لبنان" وفيه رؤيته للحلّ لمشاكل النظام الإداري اللبناني الذي يعاني أزمات متتالية. 

إعلان

الحل متاح وغير باهظ الثمن

ذكر الناشط السياسي اللبناني حكمت أبو زيد أن الكتاب بمثابة البحث عن حل متاح وغير باهظ الثّمن، التّناقضات الطائفيّة والأزمات الاقتصادية في لبنان قد تصعّب الحل وتسهّل الانزلاق نحو التقاتل، كما حدث مؤخراً في بيروت. اللّامركزية الإدارية الموسّعة هو موضوع الكتاب، وهي أداة حوكمة إدارية لفصل التنمية الاجتماعية عن السياسة. الخوف من اللامركزية يأتي من الاصطفاف والأجندات السياسية للأحزاب اللبنانية. وأنا أرفض من "يشَيطِن" مبدأ اللامركزية. وكل نقاش حول هذا الموضوع يجب تشجيعه من أجل الوصول إلى الحل.

خمسة أعمدة أساسية

حول تفصيل نقاط الحل اللبناني وفقاً له وبحسب الكتاب رأى حكمت أبو زيد أن مبادرته ترتكز على خمسة أعمدة حلول تبدأ بالانتقال من المنظومة الإدارية القديمة إلى "لامركزية حديثة" تعطي الأقاليم الحكم الذاتي المالي وهو عامل مهم. كذلك يجب التطرق للمشاكل الدستورية، من انتخاب رئيس للجمهورية إلى مهل تشكيل الحكومات والفراغ الدستوري وباقي المشاكل النمطية في الحياة اللبنانية. ثم فصل السلطات بشكل كامل عن بعضها والتعامل بحياد مطلق. هناك دول كثيرة طبّقت تلك المقاربة، ما بين الفيدرالية واللامركزية ضمن دولة موحدة، كإيطاليا وفرنسا وألمانيا وكرواتيا وتونس. وأضاف أبو زيد أن العِبر من تلك التجارب يساعدنا على فهم الحل الذي يمكننا أن نعتمده في لبنان، ولا سيما التجربة التونسية المشابهة للتجربة اللبنانية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم