نوري الجرّاح: الخروج من شرق المتوسّط..الى أين؟

سمعي 10:42
الشاعر نوري الجرّاح وكتابه "الخروج من شرق المتوسط"
الشاعر نوري الجرّاح وكتابه "الخروج من شرق المتوسط" © (خاص مونت كارلو الدولية)

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف الشاعر السوري نوري الجرّاح بمناسبة توقيع كتابه "الخروج من شرق المتوسّط"، ويتزامن مع معرضٍ للفنان التشكيليّ السوري أسعد فرزات بعنوان "حكايات مصورة من شرق المتوسط" في غاليري "أوروبيا" في العاصمة الفرنسية.

إعلان

 رحلة البحر..في باريس

عن توقيع كتابه الأخير "الخروج من شرق المتوسّط" في باريس والذي يتزامن مع لوحات الفنان التشكيلي السوري أسعد فرزات، المستوحاة من قصيدته، قال الشاعر السوري نوري الجرّاح إنّ هذه الأمسية الشعرية هي تحيّة منه لفرزات الذي استوحى لوحاته من قصيدته الملحميّة المطوّلة. وأضاف : "هذه القصيدة هي رحلة البحر بالنسبة للشعب السوري تحت أعين شعوب البحر المتوسّط التي دفنت رؤوسها في جِرارٍ عملاقةٍ وبكت".

سؤال الشاعر

عن المأساة السورية التي تحوّلت إلى تدفّق في العطاء، قال الجرّاح إنّ المأساة الأليمة كانت بالنسبة له دافعًا ليمتحن ذاته ويمتحن طبيعة علاقته بشعره ولغته والعالم. واعتبر أنّ هذا الأمر هو تحدّي الشّعر وتحدّي الفكر في نفس الوقت وتحدّي الموقف الأخلاقي. وقال: "سؤالي كان لذاتي كيف يمكن أن أشيح بوجهي من هذا البعد الذي أنا فيه عن شعبٍ، عن جماعات من البشر هائلة تعيش أقداراً مأساوية بين الحريق والغرق، هذا كان التحدّي وهذا كان السّؤال، سؤال الشّعر وسؤال الشاعر".

الشوق إلى سوريا

حين يشتاق إلى سوريا يقول نوري الجرّاح إنّ الكلمات أقل قدرة على التعبير عن الذات العميقة، فيبقى السر الكامن ما بين الكلمات. الشّعر، من وجهة نظره هو ليس الكلمات وحسب إنّما ذلك الصّمت بين الكلمة والكلمة، ذلك الصّمت المشبّع بالشعور الغامض والصعب والذي لا تترجمه الكلمات. كأنّما الشّعر ليس الكلمات إنّما ما يتوارى في ظلالها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية