وزير التربية والتعليم البحريني د. ماجد بن علي النعيمي : جائزة اليونسكو- الملك حمد رسالة إنسانية

سمعي 12:02
وزير التربية والتعليم البحريني د. ماجد بن علي النعيمي(وسط) برفقة ستيفانيا جيانيني المديرة العامة المساعدة للتربية في منظمة اليونسكو والفائزين بالجائزة ولجنة التحكيم (اليونسكو، باريس)
وزير التربية والتعليم البحريني د. ماجد بن علي النعيمي(وسط) برفقة ستيفانيا جيانيني المديرة العامة المساعدة للتربية في منظمة اليونسكو والفائزين بالجائزة ولجنة التحكيم (اليونسكو، باريس) © (خاص مونت كارلو الدولية)

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي للحديث عن جائزة اليونسكو- الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم التي مُنحت في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس في دورتها الثالثة عشرة للعام 2021.

إعلان

أهمية الجائزة

قال الدكتور ماجد بن علي النعيمي إنّ الجائزة أتت بمبادرة من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وهي ترتبط بمدارس المستقبل. قصّة هذه الجائزة بدأت من خلال مبادرات متميّزة لتطوير التّعليم والاقتصاد من خلال خدمة تعليمية تراعي كل عام "عنوانًا نجتمع مع منظمة اليونيسكو لاختياره" مثلًا تتكلّم عن الذّكاء الاصطناعي وكيفية استعماله في التّعليم، وعن تدريب المتعلّمين، وأخرى تراعي الظّروف الإنسانية وما يشهده العالم من تطورات. وأشار الى أن الجائزة تتناسب مع المستجدات العالمية كما توقف عند الدور البارز الذي قامت به اليونيسكو خلال جائحة كورونا لمتابعة التعليم على مستوى العالم.

وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي برفقة الإعلامية كابي لطيف
وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي برفقة الإعلامية كابي لطيف © (استديوهات مونت كارلو الدولية، باريس)

القيمة المعنوية للجائزة

شدّد الوزير النعيمي على دور الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي يولي التّعليم أهمية كبيرة. فالاحتفال يقع تحت رعايته سنويًا. وأضاف: إنها رسالة إنسانية، لأنّ مشروع الجائزة يأتي امتدادًا لمشروع الملك حمد لمدارس المستقبل. في سنة 2005، تبنّى هذا المشروع بحيث ينقل التّعليم من النمط التقليدي إلى النمط الذي يقوم على التعلّم عن بُعد والتعلّم الإلكتروني واللوحات الذكية داخل المدارس.

وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي برفقة الإعلامية كابي لطيف
وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي برفقة الإعلامية كابي لطيف © (استديوهات مونت كارلو الدولية، باريس)

الرسالة وراء هذه الجائزة

ذكر الدكتور النعيمي أنّ وراء هذه الجائزة رسالة تُختصر بنقطتين: الأولى رسالة من البحرين إلى العالم تظهر الجانب الإنساني للبحرين، أما الثانية فهي قدرة البحرين على الاستفادة من هذه البحوث للتطوير والاستفادة والتي تصل إلى مرتبات عالية وهي تتضمّن خبرات كبيرة. فتحاول المملكة تطبيق هذه المنظومات التربوية وقد استطاعت تجاوز الكثير من المحطات الصعبة خلال هذه الظروف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم