الكاتبة العُمانية منى بنت حبراس السُليمية: أقرأ ما أمرُّ به

سمعي 13:59
الكاتبة منى بنت حبراس السليمية
الكاتبة منى بنت حبراس السليمية © (المصدر خاص)

 في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف الكاتبة العُمانية منى بنت حبراس السليمية حول منشوراتها في النقد الأدبي وحول مهامها كمديرة الفعاليات الثقافية والإعلام في مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عُمان.

إعلان

تلاقي الثقافات

قالت منى بنت حبراس السليمية إنّ دراستها في المغرب عرّفتها على ثقافةٍ مغايرة تمامًا، فموقعها الجغرافي القريب من أوروبا هو بمثابةً ملتقى الثقافات المتعدّدة. كل هذه الميزات ساعدتها على التعرّف على مدارس الكتابة، فما كانت تكتبه في الأمس لا يشبه ما باتت تكتبه اليوم ويعود الفضل للتّجربة التي ساعدتها على التعرّف على هذه الثقافة.

دعم العائلة

اعتبرت الكاتبة العُمانية أنّها من المحظوظات في العالم العربي لأنّها تملك عائلة تدعمها بدءًا من والدتها وصولًا إلى كامل الأسرة. عموماً يُفترض للفتاة أن تختار ما تريده وما لا تريده دون الحصول على الإذن، لكن واقع العالم العربي يفرض على الفتيات عكس ذلك.

مؤسسة بيت الزبير

أشارت منى بنت حبراس السُليمية، في حديث عن مؤسسة بيت الزبير، إلى أنّ هذه المؤسّسة خاصة وغير ربحية. كانت عبارة عن أول متحف خاص في سلطنة عمان في عام 1998. وأضافت الكاتبة أنه في العام 2016، تحوّلت بيت الزبير إلى مؤسّسة ثقافية شاملة دون إلغاء المتحف الذي أصبح يمثّل جزءًا منها. واليوم تقوم  بنشاطات كثيرة ومهرجانات كبيرة وباتت من المؤسسات الرائدة في سلطنة عُمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم