النقيب جوزيف القصيفي في ذكرى انفجار مرفأ بيروت: "لننفض الرماد فقيامة لبنان آتية"

سمعي 06:03
نقيب محرّري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي
نقيب محرّري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي © مونت كارلو الدولية

في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف جوزيف القصيفي نقيب محرّري الصحافة اللبنانية، للحديث عن الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020.

إعلان

حداد وطني

أكّد نقيب محرّري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي أنّ الصحف ستتوقف عن العمل في ذكرى انفجار مرفأ بيروت حدادًا على أرواح الضحايا وستخصص التلفزيونات والإذاعات والمواقع الالكترونية هذا اليوم للحديث عن الفاجعة ومعانيها وارتداداتها على الإنسان اللبناني والمجتمع اللبناني ككل.

العدالة والقضاء

ذكر القصيفي أنّ النقابة أصدرت بيانًا في هذه الذكرى انحنت فيه أمام عظمة الشهداء، كما طالبت بالعدالة وبمواصلة العمل من أجل كشف اللثام عن اسباب الفاجعة ومن يقف وراءها. وأضاف أنّ العدالة هي حق لمن سقط شهيدًا ويجب ألا تتأخر في الظهور وأقول للسياسيين جميعًا: "ارفعوا يدكم عن القضاء وأقول للقضاء أن يتولّى مهمّته بكل جرأة وبكل شجاعة وأن يثبت استقلاليته من خلال أدائه بعيدًا عن أي ضغوط تستهدفه".

ستعود خيمة الفرح إلى بيروت

اعتبر النقيب جوزيف القصيفي أنّ لحظة انفجار المرفأ سلبت من بيروت الكثير وأدخلت الحزن إلى بيت كل لبناني لأنّ اللبنانيين جميعًا اتّحدوا في المصاب. فالخراب كان كبيرًا وشاملًا بحيث لم يكن من السهل تجاوزه وبالتالي فإنّ الذاكرة الجماعية للشعب اللبناني تحتفظ بصورة قاسية عن الذي حصل. ورأى أن اللبنانيين يستطيعون إعادة بناء الحياة من جديد وإعادة نسج خيمة الفرح على الرغم من كل الآلام. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم