صلاح حموري: "السلطات الفرنسية لم تتواصل معي بعد"

سمعي 08:50
صلاح حموري، المحامي الفرنسي الفلسطيني في مكتب مؤسسة الضمير في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وهي منظمة غير حكومية لدعم الأسرى السياسيين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، في 1 أكتوبر 2020
صلاح حموري، المحامي الفرنسي الفلسطيني في مكتب مؤسسة الضمير في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وهي منظمة غير حكومية لدعم الأسرى السياسيين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، في 1 أكتوبر 2020 © أ ف ب

بعد ترحيله من القدس إلى فرنسا، أكد المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري، في مقابلة لمونت كارلو الدولية، أن "معركته مستمرة" بالتعاون مع جميع مناصري القضية الفلسطينية حول العالم، وسيتجه إلى المحاكم الدولية".

إعلان

وفي ردٍّ على الاتهامات التي كانت سبباً في سحب إقامته ثم ترحيله، أوضح حموري أنه لم يخضع يوماً للمحاكمة ولا توجد تهم واضحة ولا أدلة على علاقته بأيٍ من الفصائل الفلسطينية. وكانت إسرائيل تتهم صلاح حموري بأنه ناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ويستغل هويته المقدسية للقيام بأعمال معادية لها.

واعتبر المحامي الفرنسي الفلسطيني، الذي نفى كل هذه التهم، أن القضاء الإسرائيلي أصبح أداة من أدوات الضغط على الفلسطينيين، وجميع قراراته مسيّسة وتأتي في إطار خطة "إنهاء الوجود الفلسطيني في القدس".

وألقى صلاح حموري باللوم على الدولة الفرنسية التي استهجن عدم إصدارها لموقف رسمي حاسم، مطالباً إياها بممارسة الضغط على إسرائيل من أجل إعادته إلى القدس. وأوضح أن السلطات الفرنسية لم تتواصل معه حتى لحظة إجراء هذه المقابلة، مشيراً إلى قيام الشرطة الفرنسية بمنع أي مظاهر استقبال شعبي أو صحفي له في مطار باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية