تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

بعد مقتل الأستاذ الفرنسي وإعادة نشر الرسوم: جميعاً مسؤولون عن التطرف؟

سمعي
وضع الزهور أمام المدرسة حيث كان أستاذ التاريخ الفرنسي صامويل باتي يدّرس
وضع الزهور أمام المدرسة حيث كان أستاذ التاريخ الفرنسي صامويل باتي يدّرس © (رويترز)
إعداد : طارق حمدان
2 دقائق

القصة بدأت بثلاثة عناصر، أستاذ فرنسي يتعرض إلى القتل على يد شاب مسلم من أصول شيشانية بعد عرضه رسوماً تصور النبي  محمد في إحدى حصصه المدرسية.

إعلان

رسوم يعاد نشرها مرة أخرى، وردود أفعال ساخنة رسمية وشعبية حول تداعيات الحادثة. ولكن هناك من يقول إن القصة أقدم من ذلك بكثير، قصة تتقاطع فيها عوامل عدة، وترتبط بتاريخ طويل من الأحداث التي عصفت بالمنطقة، ترتبط بصعود الحركات المتطرفة في العالم بأسره، و بالتحريض وتنامي الكراهية، وسوء الفهم والتقدير وتفضيل لغة الهجوم على الحوار.

في "حياة وناس" يناقش طارق حمدان الموضوع مع العديد من الضيوف: محمّد العربي الحوّات، رئيس جمعيّة "التضامن من أجل الإدماج من خلال اللغات والتعليم والثقافة في فرنسا" (تونس/ فرنسا)،

ابتسام لشكر، ناشطة في مجال حقوق الإنسان وإحدى مؤسسات حركة "مالي" (المغرب)، سلام كواكبي، المدير التنفيذي لـ"المركز العربي للأبحاث و دراسة السياسات في باريس" (سوريا/فرنسا)، عليّ مواسي، باحث وصحفي (فلسطين)، أحمد نظيف، ناشط حقوقي وكاتب (تونس/فرنسا)، وشهادة من هبة أبو عيد التي تعرضت وشقيقها إلى اعتداء يحمل صبغة عنصرية (الأردن/فرنسا).

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.