تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

التعليم.. مريض بكورونا أيضاً!

سمعي
إغلاق قاعات التعليم
إغلاق قاعات التعليم © (unsplash)
إعداد : طارق حمدان
2 دقائق

يشير الخبراء إلى أن القطاع التعليمي واحدٌ من أكثر القطاعات تضرراً بموجة وباء فيروس كورونا الذي ضرب العالم.

إعلان

مدارس وجامعات أقفلت أبوابها، أخرى اعتمدت التعليم عن بعد، ومع هبوط وارتفاع الإصابات؛ عانى قطاع التعليم في العالم من تخبط كبير، أما الطلاب فإضافة إلى انقطاع الدراسة، منهم من لجأ إلى التعلم عبر الإنترنت، منهم من قرر التوقف عن الدراسة، ومنهم من لم يستطع السفر إلى وجهة التعلم التي لطالما حلم بها، وآخرون يدرسون في الخارج علقوا في البلدان المضيفة.  

اليوم في "حياة وناس" نناقش تأثير الوباء على مسار وجودة التعليم، ونستمع إلى مشاركات العديد من الطلاب والمعلمين الذين يتحدثون إلينا عن تجاربهم.

الضيوف:

رفعت الصباح ـ خبير في التعليم ورئيس "المنتدى العالمي للتعليم" (فلسطين)، تيسير بالطيبي ـ معلمة (تونس)، مهى ربايعة ـ معلمة (الأردن). الطلاب: نيومي ليوناردي (إيطاليا)، سناء دالي(تونس/ فرنسا)، أمير عواجا (فلسطين/ فرنسا)، إبراهيم الأمين(السودان).

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.