تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

"أبناء تونس لا أبناء التنظيم": حق الحياة الكريمة لأطفال مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية

سمعي
عائلات جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية بعد خروجهم من الباغوز، منطقة دير الزور، سوريا (12 آذار 2019)
عائلات جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية بعد خروجهم من الباغوز، منطقة دير الزور، سوريا (12 آذار 2019) REUTERS - Rodi Said
إعداد : طارق حمدان
2 دقائق

في فقرة "مكبر صوت" نتوقف عند مصير الأطفال العالقين في المخيمات المخصصة لعائلات مقاتلي "تنظيم الدولة الإسلامية" في شمالي سوريا والعراق.

إعلان

 آلاف الأمهات والأطفال يعيشون في مخيمات تفتقر إلى مقومات الحياة، بدون بوادر جادة من طرف الحكومات لحل الأزمة. تنتمي عائلات الأطفال إلى بلدان عربية وأجنبية مختلفة منها تونس، إذ تشير التقارير إلى أكثر من 109 أطفال يقيمون مع أمهاتهم في المخيمات التي أنشئت بعد القضاء على "تنظيم الدولة"، وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أشارت إلى تقاعس المسؤولين التونسيين عن إعادة الأطفال المحتجزين مع أمهاتهم دون تُهم في المعسكرات والمخيمات.

لمناقشة الموضوع يستضيف طارق حمدان كل من: أمل مكي صحفية ومديرة موقع "إنسان"، ومروان جدة مدير "مرصد الحقوق والحريات" في تونس، وشهادة من السيدة زهرة التي فقدت ثلاثة أشقاء ذهبوا إلى سوريا ومصيرهم مجهول حتى الآن، إلا أن أطفالهم محتجزون في المخيمات، والسيد شهيرة أم لامرأة عالقة مع أطفالها في المخيمات التي أقيمت بعد هزيمة "تنظيم الدولة الإسلامية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.