خبر وتحليل

ليبيا و الأسف الدولي من تعثر المسار السياسي الواعد

سمعي
مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة لليبيا ستيفاني ويليامز في افتتاح منتدى الحوار السياسي الليبي يوم  1 فبراير 2021 بالقرب من جنيف
مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة لليبيا ستيفاني ويليامز في افتتاح منتدى الحوار السياسي الليبي يوم 1 فبراير 2021 بالقرب من جنيف © أ ف ب

على عكس كبير التفاؤل الذي استمر لأسابيع عدة بنجاح المسار السياسي في ليبيا متوجاً بتوحيد المؤسسات الليبية المدنية والعسكرية وبانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وصولاً إلى موعد إجراء الانتخابات المقررة في 24 من كانون الأول ديسمبر المقبل كم نص عليه الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في المنتدى الوطني الليبي برعاية الأمم المتحدة الخريف الماضي.

إعلان

تزداد تعقيداتُ هذا المسار السياسي والخلافات حول العديد من محطاته إذ لا شيء تحقق بعد فيما يخص انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا والذي كان يفترض أن يكون موعده في 23 كانون الثاني يناير الماضي، كما لم يتحقق بعد توحيد المؤسسات.

وتتمحور الخلافات اليوم حول الدستور وحول مشروع قانون الانتخابات المقررة، وقد تقرر عقد اجتماعين لهاتين المسألتين خارج ليبيا الأسبوع المقبل، واحد في تونس للاتفاق على نص دستوري نهائي للتصويت عليه لاحقاً في المجلس النيابي الليبي وآخر في المغرب سيخصص لموضوع تحديد المؤسسات السيادية الليبية.

كما سينظم مؤتمر لاحق في برلين /مؤتمر برلين2 حول ليبيا/ في 23 من الشهر المقبل لإعادة الملف الليبي إلى مساره التفاؤلي الذي استمر عليه حتى بداية الشكوك التي ولّدها عدم احترام موعد خروج القوات الأجنبية والمرتزقة والمقدر عددهم حسب الأمم المتحدة بعشرين ألفاً.

مسألةٌ لا يزال التعبير عنها عند حدود الأسف، إن كان ذلك من قبل الليبيين المعنيين مباشرة بالمسار السياسي أو من قبل مجلس الأمن أو الدول الأكثر فاعلية في التأثير كالولايات المتحدة الأميركية.

وهكذا يعود المسار السياسي الليبي إلى تباطؤ فيه الكثير من الخوف من احتمالات إخفاقات قد تخيب الأمل الذي أشعَّ في الخريف الماضي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم