تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

بعض التطبيقات المفيدة لمساعدة الخائفين من نهاية الكون؟

سمعي
فيضانات
فيضانات © (pixabay: apichat Sripum)
3 دقائق

في السنوات الأخيرة برز تيار فكري في عدة بلدان غربية أساسا يؤكد أصحابه أن نهاية الكون قريبة بسبب تصرفات الإنسان غير الرشيدة في عدة مجالات منها المجال البيئي والاقتصادي والسياسي. ويقول منظرو هذا التيار إن مشاكل الاحترار المناخي وما ينتج عنها من كوارث طبيعية بالإضافة إلى تعاقب الأزمات المالية والاقتصادية والصحية العالمية إنما هي مؤشر ملموس على أن الإنسان قد وضع في نهاية المطاف كوكبنا الجميل على طريق الهاوية التي لا مفر منها.

إعلان

يطلق على هذا التيار الفكري مصطلح باللغة الفرنسية يعرف باسم "كولابسولجي" الذي يعني تعنت الإنسان في تسريع انهيار كل ما أسس إليه حتى الآن وبالتالي في تسريع نهاية الكون.

والملاحظ أن تنامي هذا التيار الفكري يرافقه حرص من قبل شركات التكنولوجيا الحديثة على استغلال الخوف الذي يحدثه لدى الناس التركيز على اقتراب نهاية الكون للاستثمار في تطبيقات من شأنها مساعدتهم على الاستعداد بشكل أفضل للكوارث الطبيعية والحد من انعكاساتها السلبية عليهم.

وقد لوحظ في هذا السياق أن حجم الاستثمارات المخصصة لتطوير الابتكارات المتصلة بالموضوع قد تضاعف بأربع مرات عما كان عليه عام 2016. بل إنه فاق مبلغ مائتي مليون دولار في عام 2019.

وتقود شركات الابتكار الأمريكية اليوم هذا التوجه الرامي إلى استغلال التيار المشدد على اقتراب نهاية الكون لصنع تطبيقات متعددة من شأنها السماح للإنسان بالتكيف بشكل أفضل مع الكوارث الطبيعية.

ومن هذه التطبيقات واحد يسمى "هيربور" يسمح لمستخدمه بالتعرف بشكل دقيق إلى أهم الكوارث الطبيعية التي تهدد أكثر من غيرها المكان الذي يقيم فيه.

ويسهل التطبيق ذاته على مستخدمه من خلال تمارين عديدة على التدرب على سلوكيات تساعده على الثبات بشكل أفضل أمام الكوارث الطبيعية المحدقة به ومنها مثلا كيفية تخزين مياه صالحة للشرب في حال حصول فيضانات أو زلازل وكيفية الثبات أمام النيران في حال نشوب حرائق.

وكلما تدرب مستخدم هذا التطبيق، فتَح أمامه آفاقا أوسع لاكتساب معارف تتيح له الاستعداد بشكل أفضل في حال حدوث كوارث طبيعية وإلى الحد من انعكاساتها السلبية عليه.

من التطبيقات الحديثة التي أنتجتها الشركات الأمريكية المتخصصة في اقتصاد الابتكار للتكيف مع الظواهر المناخية القصوى، واحد يقدم لمستخدمه نسخا افتراضية لكوارث ناتجة عن مثل هذه الظواهر. ويساعد هذا التطبيق أساسا أصحاب المؤسسات الاقتصادية أو غير الاقتصادية على اتخاذ القرارات المصيبة عند حصول كوارث أو قبيلها أو بعدها.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.