تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

حصاد ترامب البيئي الهزيل أكثر من اللزوم

سمعي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض © رويترز
3 دقائق

انحسر حيز  المشاريع المتصلة بالبيئة والتنمية المستدامة في  برامج الإدارة الأمريكية طوال فترة حكم دونالد ترامب.  فالموازنات التي اقترحها  الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته  على الكونغرس كانت هزيلة جدا  إذا قيست  بالموازنات التي كان قد اقترحها من قبله  الرئيس الأمريكي الأسبق  باراك أوباما.

إعلان

وأهم المشاريع المتضررة في هذه الموازنات على المستوى الأمريكي والمستوى العالمي هي تلك التي تمولها وكالة البيئية الأمريكية والصندوق الأخضر التابع لمنظمة الأمم المتحدة. فقد انخفضت الأموال التي خصصت لهذه الوكالة بنسبة  تزيد عن الثلث. ويشكل الأمر انتكاسة لأن هذه الوكالة لعبت دورا كبيرا في كثير من البرامج الأمريكية الرامية إلى مساعدة مؤسسات البحث العلمي الأمريكية على إنجاز مشاريع مهمة تتعلق أساسا بالحد من بصمات مصادر الطاقة الأحفورية على التغيرات المناخية.

وقد دأب المسؤولون الذين يعينون على رأس هذه الوكالة من قبل على مطالبة الإدارة الأمريكية بتخصيص مزيد من الأموال كلما اقترب موعد عرض الموازنة على الكونغرس. ولكن غالبية المسؤولين الذين  عينهم ترامب على رأس المؤسسات التي تُعنى بشكل أو بآخر بالقضايا البيئية ينتمون إلى فئة  المشككين في الطرح القائل إن الأنشطة البشرية مسؤولة بدرجة كبيرة عن التغير المناخي .

ومن هذا المنطلق كان ترامب قبل انتخابه في نوفمبر 2016 ينتقد انتقادا شديدا اتفاق باريس الدولي حول المناخ ويرى فيه مناورة لضرب الاقتصاد الأمريكي. ولذلك سارع بعد وصوله إلى البيت الأبيض إلى   قبل أيام انتقادا شديدا الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه في باريس للحد من التغير المناخي والتكيف مع انعكاساتها.

ومنذ الإعداد لأول موازنة عرضها الرئيس الأمريكي المنتمية ولايته على الكونغرس، تخلت الإدارة الأمريكية عن التزاماتها بشـأن الصندوق الأخضر التابع للأمم المتحدة والذي يتولى مساعدة البلدان الفقيرة على التكيف مع انعكاسات التغيرات المناخية القصوى.

وحرص ترامب خلال حملته الانتخابية الرئاسية الثانية على التأكيد أمام أنصاره أنه أفضل رئيس أمريكي في مجال المساعي الرامية للحفاظ على البيئة منذ عهد الرئيس الأسبق تيودور روزفلت رئيس الولايات المتحدة الواحدة العشرين. وإذا كان أتباعه يثقون بكل ما يقول، فإن أداءه البيئي حسب كل الخبراء هزيل أكثر من اللزوم.      

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.