تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

كيف تستفيد البيئة والتنمية من سباقات المراكب الشراعية الافتراضية؟

سمعي
مراكب شراعية
مراكب شراعية © (pixabay: Gerhard G.)
3 دقائق

انتهزت إحدى الشركات الفرنسية الناشئة الدورة التاسعة من دورات سباق القوارب الشراعية المنفردة حول العالم لصياغة شراع متطور يشارك في هذه الدورة التي تقام كل أربع سنوات ولكن بشكل افتراضي.

إعلان

بمعنى آخر يجد الرُّبان المشارك في هذا السباق نفسه مضطرا إلى الإقامة في غرفة ضيقة لقيادة هذا المركب عبر الكمبيوتر لمنافسة المراكب الفعلية المشاركة في السباق.

وقد تولت الشركة الفرنسية الناشئة التي صاغت هذا المركب الافتراضي تجهيزه بالمعلومات ذاتها التي توضع على ذمة المتنافسين غير الافتراضيين في السباق. وتتعلق هذه المعلومات بمسائل عدة منها أساسا النشرات الجوية التي لديها بشكل مباشر أو غير مباشر بالتقلبات المناخية التي من شأنها أن تطرأ على مسار السباق.

والحقيقة أن الشركة التي صاغت المركب الافتراضي المشارك في هذا السباق ترغب في مساعدة منظميه على توسيع عدد المشاركين فيه بشكل افتراضي لاسيما وأنه مخصص لكبار ربابين المراكب الشراعية التي تقاد عبر شخص واحد طوال فترة السباق.

وهذا ما اتضح بشكل جلي عند بداية السباق في دورته التاسعة. فعدد المشاركين الفعليين فيه لم يتجاوز العشرات بينما بلغ العدد خمس مائة بالنسبة إلى المشاركين الافتراضيين في السباق.

كما تسعى هذه الشركة إلى الاستفادة من هذه التجربة لتطوير ابتكارات منها تلك التي يراد من ورائها إطلاق سفن كبيرة في البحار والمحيطات ربابينها روبوتات تقودها عن بعد كما تقاد الطائرات بدون طيار.

ومن الابتكارات التي ترغب الشركة الفرنسية وشركات أخرى في تفعيل استخدامها في المستقبل عبر السباقات الافتراضية عبر بحار العالم ومحيطاته واحد يهدف إلى صنع غواصات قادرة على المساعدة على التنقيب عن النفط والغاز تحت مياه البحر أو سفن غواصات تقاد بشكل آلي وتخصص مثلا لجمع النفايات البحرية أو تحديث خارطة الثروات البحرية بشكل منتظم ومراقبة عمليات استغلالها من قبل الإنسان بشكل غير جائر وعلى نحو يساعد على تعزيز منظومة التنوع الحيوي البحري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.