تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

سهى حسين فتاة فلسطينية تبدع بفن السيراميك

سمعي
قطع فنية من السيراميك للفنانة الفلسطينية سهى حسين
قطع فنية من السيراميك للفنانة الفلسطينية سهى حسين © (شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)
إعداد : شروق أسعد | مونت كارلو الدولية
3 دقائق

سهى حسين فتاة فلسطينية تقطن في مدينة البيرة المتاخمة لرام الله، تنتج أشكالاً جميلة من السيراميك  المعروف أيضا بالخزف والفخار.

إعلان

عرفت سهى منذ سنوات حين أعددت قصة عنها كونها أول فتاة فلسطينية تركب دراجة نارية في الأراضي الفلسطينية. فتاة قوية وطموحة، ومؤخرا لفتتني أعمالها الجميلة من الثريات التي تعلق بالحائط وتوضع على الشموع، مزخرفة بأشكال جميلة، زرتها في مشغلها المتواضع في حديقة العائلة. حدثتني عن حبها للفن منذ صغرها، وكيف تأثرت بشقيقها الذي يعمل بالسيراميك. 

سهى خريجة إعلام ، ومنذ جائحة كورونا بدأت تفكر بالاستفادة من وقتها فأخذت باستخدام معدات شقيقها. هيأت المكان في الحديقة الجميلة وتابعت عشرات الفيديوهات التعليمية عبر الإنترنت. أخذت بالتجريب وهي التي لا تملك صبرا كما حدثتني، لكنها واصلت المحاولة حتى نجحت بإنتاج أشكال جميلة من السيراميك محفورة يدويا بصبر وعناية. راقبتها وهي تعمل على أنغام الموسيقى، تخلط قطع السيراميك القاسية بالماء، تسكبها في القوالب، تنتظر لتجف ثم تحفر الأشكال الجميلة عليها ثم تخبزها بالفرن وتنتظر مجددا لتضيف الألوان. 

وقت وجهد كبير مغموس بحب هذه الحرفة والأهم  الإصرار على اختبار واستكشاف مناحي جديدة في الحياة حتى وإن كانت مختلفة عن ما تعرفه وتعمل به منذ سنوات وهو الإعلام.

اليوم قطعها الجميلة على صفحتها على الفيسبوك والأنستغرام تحت عنوان : سيراميكا. وتلاقي أعمالها إعجاب الكثيرين. قطع تحرص سهى على أن تكون مختلفة عما هو موجود في الأسواق الفلسطينية.  

وسهى عازمة على مواصلة تطوير حرفتها وبدأت بإنتاج قطع جميلة من البلاط.

يذكر أن فن السيراميك  قديم في فلسطين يعود لأكثر من ٤٠٠ عام وتشتهر به حاليا مدن القدس والخليل ونابلس. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.