ريبورتاج ثقافي

الأنتيك يزيّن رام الله

سمعي
محل لبيع قطع " الأنتيك" في رام الله، فلسطين
محل لبيع قطع " الأنتيك" في رام الله، فلسطين © (شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)
إعداد : شروق أسعد | مونت كارلو الدولية
2 دقائق

في السنوات الأخيرة كثُرَت في مدينة رام الله متاجر بيع القطع الأثرية القديمة المعروفة ب" الأنتيك". هي حوانيت صغيرة لكنها مليئة بالألوان والتفاصيل والجمال  والحكايات والدفء، هذا ما تشعرك به هذه المتاجر الممتلئة بقطع جميلة عمرها عشرات السنين وبعضها يعود إلى أكثر من مئة عام. 

إعلان

هنا تجد السجاد الإيراني والسبعاوي الفلسطيني، أثاث خشبي عثماني أو سوري أو روسي، نحاس فلسطيني، زجاج إيطالي، فناجين قهوة مزخرفة وجميلة، أواني ومرايا وأكسسسوارات من الفضة والنحاس والأحجار الكريمة. تعود غالبية القطع لعائلات فلسطينية، من القدس ويافا وبيت لحم والناصرة وغيرها. 

وتزداد القطع قيمة وجمالاً على مرّ السنين، ولكل قطعة حكاية ورونق تضفيه على زوايا البيوت التي بات يبحث أصحابها عن أشياء مميزة تشبههم، وتتواصل معهم وتعبرعن أحاسيسهم وأفكارهم.

لهذه الأسباب، يرتاد هذه المتاجر الكثير من الزائرين الفلسطينيين، بعضهم للتمتع بالقطع الموجودة، والبعض الآخر لاقتنائها رغم ارتفاع أسعارغالبيتها لقيمتها التراثية والحضارية.

كثيرون يفضلون اقتناء هذه القطع، خاصة الأثاث والسجاد بدلاً من شراء قطع أثاث حديثة تكتظ بها الأسواق الفلسطينية، كذلك الحال مع قطع الأكسسوارات وغيره.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم