ريبورتاج ثقافي

المقاهي الشعبية ملاذ للقاء والحوار

سمعي
مقهى شعبي في مدينة رام الله، الأراضي الفلسطينية
مقهى شعبي في مدينة رام الله، الأراضي الفلسطينية © (شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)

تعجّ مدينة رام الله بالمقاهي الشعبية البسيطة، مقاهي تجذب مختلف الناس بمختلف اهتماماتهم وفئاتهم. 

إعلان

الشمس ساطعة اليوم في مدينة رام الله، بعد أيام من البرد القارس، مررت على المقاهي الشعبية في البلدة القديمة ووسط البلد. كبار بالسن وشباب، يجلسون على الكراسي المتواضعة أمام المقهى، البعض يخوض حواراً سياسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً عن الشعر أو الانتخابات أو غيره، موسيقى من الزمن الجميل ومجموعات حول طاولات يلعبون الشدّة، ويشربون القهوة والزهورات والسحلب بأسعار متواضعة بالمقارنة مع المقاهي الحديثة.

البعض يقرأ الجريدة، والبعض يراقب المارين. حياة كاملة في هذه المقاهي، التي بقيت حية تجتذب الكثيرين رغم مرور الزمن. وهي جزء رئيسي ونابض من المدينة التي توسعت، وتوسعت معها المباني والمرافق. وعلى الرغم من ذلك، بقي رواد المقاهي كما هم، ويأتون بشكل شبه يومي في مكان يمكن وصفه بالنادي أو المنتدى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم