ريبورتاج

قطاع غزة: رواج رياضة المشي فجرا للترويح عن النفس في ظل الحصار وزمن كورونا

سمعي
رياضة الركض على شاطئ غزة
رياضة الركض على شاطئ غزة © (تصوير عادل زعنون، مونت كارلو الدولية)

في ثقافة جديدة يمارس مئات الغزيين المشي على رصيف الكورنيش في قطاع غزة في محاولة للتغلب على أعباء التدابير الوقائية ومنع التجول الليلي والتخلص من الضغوطات الهائلة التي زادت منها تداعيات فيروس كورونا.  مراسل مونت كارلو الدولية في غزة عادل الزعنون، انطلق إلى كورنيش غزة فجراً وأعدّ لنا الريبورتاج التالي. 

إعلان

في ساعات الفجر، يتوافد  الغزيون وهم يرتدون سترات وأحذية رياضية إلى الكورنيش في غزة للمشي أو  لممارسة رياضة الjogging  الركض.

ويمكن ملاحظة الكثير من المواطنين وهم يهرولون عند شروق الشمس، ليعود غالبيتهم إلى بيوتهم استعدادا  لبدء يوم جديد، وهم يشعرون بنوع من الراحة وبتلاشي الطاقة السلبية لديهم في هذه المنطقة الفقيرة التي تعاني من آثار الحصار الإسرائيلي، والإغلاقات المتكررة بسبب زيادة أعداد مصابي كورونا.

غزيون يركبون الدراجة على كورنيش غزة
غزيون يركبون الدراجة على كورنيش غزة © (تصوير عادل زعنون، مونت كارلو الدولية)

من بين هواة المشي في قطاع غزة، هنادي العكاوي (32 عاما) التي تمشي يوميا خمسة كيلومترات مع زوجها أشرف، "للتخلص من الضغوط النفسية ومظاهر الاكتئاب"، والبدء بيوم جديد.

وتقول العكاوي بابتسامة، إن المشي يشكل فرصة إيجابية لصنع غد أفضل وأسرة أجمل. 

وعلى الكورنيش نفسه، تمشي أم العبد وزوجها لنحو ساعتين فجراً، قبل أن يستريحا لشرب القهوة الصباحية على طاولة في مقهى صغير على الكورنيش.

هذه النشاطات الصباحية تتكرر يوميا بينما تحاول غزة التعافي من تفشي الفيروس، مع زيادة عدد الوفيات  وارتفاع حالات الإصابة.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم