تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

لبنان: الدولار الطلابي بين الحقيقة والوهم

سمعي
أهالي الطلاب اللبنانيين يطالبون بتحويل الدولارات الى أبنائهم في الخارج
أهالي الطلاب اللبنانيين يطالبون بتحويل الدولارات الى أبنائهم في الخارج © (تصوير تريز جدعون، مونت كارلو الدولية)
إعداد : تريز جدعون | مونت كارلو الدولية
2 دقائق

يعاني الطلاب اللبنانيون في الخارج والأهالي  جراء عدم القدرة على تحويل الدولارات، وقد تحوَّل الأمر إلى معضلة تحتاج إلى حلٍ جذري. 

إعلان

أزمة تحويل الدولار إلى الطلاب  في الخارج لا زالت عالقة، الأمر الذي سيؤثر على السنة الدراسية. 

يقول رامي إنه عاد أدراجه من أوكرانيا وخسر سنته الدراسية. هو طالب طب في السنة الثالثة، عاد الى بيروت محملاً بالذكريات والألم حالما بالعودة. 

ريتا وريم يعانيان في باريس، الأولى اضطرت أن تترك المسكن  وتذهب للإقامة مع رفيقة لها. أما ريم، فتفكر جديا بالعودة إلى لبنان.

وقد اضطرت ابنة الهام للعمل، كي يتسنى لها إكمال تعليمها.

وكادت ابنة ميشال أن تنام في الشارع، لولا الوالد الذي استدان واستعان بالجمعيات لتأمين المبلغ المطلوب.

تحدّث المحامي علي عباس، عبر مونت كارلو الدولية، عن قانون الدولار الطالبي قائلاً: حتى الآن، لا شيء ينفذ والطالب في الخارج يدفع الثمن. 

وفي المقلب الآخر، جمعية حماية المودعين تسعى جاهدة للمساعدة. ويلعب فراس طنوس، عضو الجمعية، دور الوسيط بين المصرف والأهل، كي يمر القانون بسلام ويستطيع أهل الطلاب إرسال الدولارات إلى أولادهم.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.