تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

فلسطين: أجواء عيد الميلاد في بيت لحم

سمعي
شجرة عيد الميلاد في بيت لحم
شجرة عيد الميلاد في بيت لحم © شروق أسعد
إعداد : شروق أسعد
3 دقائق

لأول مرة أضيئت شجرة عيد الميلاد في مدينة بيت لحم دون حضور عشرات آلاف الزوار من أرجاء العالم وفلسطين.  جائحة كورونا تركت أثرها البالغ على المدينة المتوقع ان تحتفل بالاعياد هذا العام  افتراضيا وبحضور عدد قليل جدا من اهل المدينة ورجال الدين بما في ذلك ذروة الاحتفالات وهي قداس منتصف ليل الرابع والعشرين من ديسمبر

إعلان

بيت لحم التي لطالما كانت تعج بالسياح والحجاج من كل ارجاء العالم في مثل هذه الأيام من السنة اليوم بدت خالية من السياح والحجاج وكذلك من الزوار الفلسطينيين من الضفة ومناطق ال ٤٨. جائحة كورونا تركت أثرها البالغ على المدينة وعلى الحركة فيها وعلى كل مناحي الحياة. بيت لحم  ترتكز على السياحة بشكل رئيسي كونها وجهة سياحيه لنحو مليون ونصف  مليون سائح سنويا يتوقون بالعادة لزيارة المدينة وكنيستها المهد مع نهاية كل عام ، يأدون صلواتهم في كنيسة المهد ويستمتعون بالكشافة وبالتراتيل الدينية في ساحة المهد التي تكتظ ايضا بالزوار الفلسطينيين من عائلات وأطفال ، وبمجيئهم كل عام يحيون بيت لحم  ومرافقها . اليوم ساحة المهد فارغة ، المطاعم مغلقة، كذلك محلات بيع التذكارات والانتيك والسجاد والتحف الفنية المصنوعة يدويا من خشب الزيتون . الغرف الفندقية فارغة أيضا وخسارتها تجازوت ال ١٠٠ مليون دولار اميريكي.

في ساحة المهد زينت شجرة الميلاد كالمعتاد واضيئت ككل عام لكن دون زوار ومحتفلين، دون فرق موسيقية وتراتيل ، دون الاف يحضرون القداس في كنيسة المهد من شخصيات رسمية فلسطينية ودولية وزوار بالعادة يحجزون مقاعدهم قبل عام لحضور هذه الشعائر المميزة داخل الكنيسه التي ولد فيها يسوع. الأعياد هذا العام تقتصر على المراسم الدينية في وقت تزايدت اعداد الإصابات بفيروس كورونا في المدينة وضواحيها واتخذت الحكومة الفلسطينية إجراءات وقائية صارمة. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.