الحلاق اسماعيل الخطيب يتحدى كل الظروف

سمعي
الحلاق اسماعيل الخطيب
الحلاق اسماعيل الخطيب © مونت كارلو الدولية

يحافظ اللاجئ الفلسطيني اسماعيل الخطيب على مهنته في تصفيف الشعر، التي بدأها قبل نحو خمسة وسبعين عاماً، في قريته كرتيّا قرب مدينة الرملة (جنوب غرب إسرائيل حاليا). وقد هجرت عائلته منها إلى غزة، ولكنه يواصل عمله فيه حتى الآن.

إعلان

وبقي الرجل العجوز، الذي توفي معظم زبائنه من أبناء جيله، يكافح في محله الصالون القديم، بأدوات الخلاقة البدائية التي يندر العثور على مثله. وتحيط بصالونه محلات الخضار والفواكه والعطارة، في وسط سوق "فراس" القديم في مدينة غزة، وهو يحاول اجتذاب زبائن جدد.

ويشكو الرجل من الآثار السلبية للإجراءات القاسية، التي اتخذتها سلطات حماس المحلية في غزة لمواجهة التفشي السريع لفيروس كورونا، لا سيما الإغلاق الليلي، ومنع التجوال يومي الجمعة والسبت. الأمر الذي يحرمه من توفير قوت يومه، أو صيانة الصالون الذي تآكلت جدرانه الصدأ، وكذلك أدواته القديمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية