ريبورتاج

لبنان: القطاع التربوي يعاني من مشاكل متعددة والطلاب عرضة لأزمات نفسية

سمعي 02:59
المدارس في لبنان
المدارس في لبنان © (تريز جدعون، لبنان)

كورونا، الوضع الاقتصادي السيء، وانفجار بيروت، كل ذلك جعل التلامذة عرضة لأزمات نفسية متلاحقة.

إعلان

يستوعب القطاع التربوي الخاص في  لبنان حوالى 65 في المئة من إجمالي عدد التلاميذ والطلاب في لبنان، ولكن نسبب التوزيع تتفاوت حسب المراحل الدراسية وحسب المناطق اللبنانية.

والواقع يشير الى ضعف التنسيق بين القطاعين الرسمي والخاص وينعكس على الوضع النفسي للتلاميذ عندما نشهد المحن، كما حصل في السنتين الأخيرتين مع انهيار الوضعين الاقتصادي والمالي.

ومع تفجير مرفأ بيروت، برزت في الآونة الاخيرة مشاكل تتعلق بتدني المستوى التعليمي، وظهرت عوارض نفسية على التلاميذ والطلاب تجلت إما بالانزواء أو بالتصرف العنيف.

زينة واحدة من هؤلاء التلامذة تجدها في فترة الاستراحة تأخذ قيلولة صغيرة في الملعب.

عشرون في المئة من تلامذة المدارس يواجهون تحديات وبعضهم اضطر للبحث عن مدرسة في مناطق بعيدة عن مكان سكنهم السابق الذي دمره الانفجار في المرفأ.

داخل جدران المدارس قصص وحكايات بعد انفجار بيروت والأزمة الاقتصادية الخانقة.

لم تكن المعالَجة النفسية معروفة في المدارس الخاصة ولكن الجمعيات الإنسانية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة وضعت برنامجا لمتابعة التلاميذ وسمر أبو عسلي تحدثت لمونت كارلو الدولية عن حالات عنف بين التلاميذ. 

التعليم عن بُعد لم يكن تجربة ناجحة بسبب انقطاع التيار الكهربائي وبسبب ارتفاع كلفة اشتراك الإنترنت، والنتيجة أن حوالى ثلاثين في المئة من التلاميذ لم يتابعوا الدروس عن بُعد.

انفجار المرفأ ألحق أضراراً بمئتين وواحد وأربعين 241 منشأة تعليمية في منطقتي بيروت وجبل لبنان، وزاد هذا الواقع من قلق التلاميذ بسبب عجز الأهل عن تأمين تكلفة التعليم وانسداد أفق سوق العمل أمام الخريجين وعدم الاستقرار السياسي. 

كل هذا تجلى بالدعوات لإلغاء الشهادات الرسمية، فاستجابت وزارة التربية وألغت امتحانات الشهادة المتوسطة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم