مهرجان "أنا عراقي أنا أقرأ" في بغداد: مبادرة لإحياء ثقافة القراءة والإبداع في المجتمع

سمعي 02:57
مهرجان "أنا عراقي..أنا أقرأ"
مهرجان "أنا عراقي..أنا أقرأ" © ( مها سراج، العراق)

" القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ " هكذا كان يقول عميد الأدب العربي دكتور طه حسين، فهل مازالت بغداد قارئة بعد سنوات من الحروب والأزمات…؟ 

إعلان

الدكتورة رغد السهيل كاتبة تتحدث ل مونت كارلو الدولية :  "كانت ومازالت وستظل هذه طبيعة في الإنسان العراقي هو محب للثقافة وللتطور وللتعلم بالرغم من الظروف الصعبة اللى يمر بها العراق. انظروا خلفكم كيف ترون الشباب العراقي وهو متلهف على القراءة ومواطن الفرح والابداع والغناء والرسم. هذه طبيعة علمية يمكن بالجينات بكلكامش هذه الأسطورة العراقية العظيمة هذه هي طبيعتنا. أحس بنوع من التناقض في طبيعة المجتمع هناك جانب العنف وهو ليس بيد الأشخاص لأن هذا انعكاسات لأوضاع معينة هى خارج إرادتهم، لكن ايضاً هناك رغبة بالمحبة والسلام وحب الفن هذا ما ممكن أحد يغيره مهما كانت الضغوط".

الاستاذة أمل ابراهيم مترجمة تقول: " أنا مريت بكل الظروف وبسبب عمري من حرب إيران فيما فوق كل هذه الأزمات الكتاب كان ملجأ لنا. الكتابة هي المنقذ بالنسبة للعراقي اللى تحت كل هذا القهر وكل هذا الضغط، القلم أقرب شيء إلى قلبه سواء كنتاج أو كإنتاج، هذا اللى يولد الكاتب الشاعر والمترجم لأن يحسه بمنطقة آمنه للمعرفة منطقة يحلق بها بدون قيود أو عقوبات". 

"أنا عراقيٌ أنا أقرأ " تحت هذا العنوان أقيم مهرجان بهدف توفير الكتب بالمجان لمحبي القراءة.

ريام أحمد من فريق تنظيم المهرجان تقول "هى جهود ذاتية طبعًا واحنا كل سنة نجمع الكتب من دور النشر من المكتبات الخاصة من الأشخاص الذين يريدون أن يتبرعوا هذه مبادرات مستقلة لا تتبع أحد".

الجمهور الحضور يرى أن القراءة الالكترونية وإن كانت متاحة بشكل أكبر الا أنها أقل تأثيراً ومتعة من إقتناء الكتب الورقية. 

يقول وسام كريم من محبي القراءة: " قاعد افتر بالمهرجان النصوص السومرية صورتها حتى لأن أعجبتني كلش نصوص هى والترجمة موجودة فثقافات العراق والحضارة العراقية عمرها اكتر من تلات آلاف أو أربعة آلاف سنة".  

ويقول محمد النادر:  "القراءة حاضرة كحضور الدم في الجسد للشعب العراقي، قد يكون فى زمن الفوضى والحروب والانكسارات التى يعيشها الشعب العراقي المتنفس الوحيد هو القراءة ليخرجنا من عالم الدمار الى عالم الفكر والأدب والأمل. القراءة بالنسبة لنا هى حياة نسعى اليها دائما لأن الثقافة والعلم هى بصيص النور في ظلام المجتمع الذي نعيشه حالياً".

كامل علي يرى أن  "الأدبيات والقصص التي بها شجون والتاريخ العراقي القصة العراقية والتراث اكثر شيء يميل له المواطن العراقي"

الحضور النسائي كان حاضراً بالمهرجان، فتقول ضحا علي "اكثر من الرجال النساء يقرأون وخصوصًا بعد التخرج يكون عندهم وقت فراغ يقرأون كثيراً أنا عن تجربتي بعد التخرج بدأت اقرأ أول كتاب رواية البؤساء بعدها أحببت الروايات وبقيت أبحث دائما وأصبح أول كتاب يأتي بيدي اقرأه كاتب عربي، كاتب عراقي، كاتب أجنبي، اقرأ".

المهرجان ضم فعاليات أخري كالرسم والموسيقي.

يقول عبدالرحمن علي عازف جيتار: "أنا أحب أعزف كدام الناس أتونس لما الناس يتونسون بعزفي. أتونس بصوت تصفيق الناس لما الناس يبدأون يغنون أو يصفقون وياي هاي. أعتبرها متعة للناس وفرصة ما تيجى كل يوم فلما يقولوا لي تعالي اعزف أجي أعزف". 

بجوار تمثال شهرزاد وشهريار في شارع ابونواس على ضفاف نهر دجلة حرصت وزارة الثقافة العراقية على توفير المكان كدعم منها لهذا المهرجان ولتشجيع المبادرات التي تهدف لإثراء ثقافة القراءة والإبداع في المجتمع. 

مهرجان "أنا عراقي أنا أقرأ"، بغداد
مهرجان "أنا عراقي أنا أقرأ"، بغداد © (مها سراج، العراق)

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم