تراجع أوضاع اللاجئ الفلسطيني في لبنان

سمعي 02:51
مخيم للاجئين الفلسطينيين في بيروت
مخيم للاجئين الفلسطينيين في بيروت © (تريز جدعون، لبنان)

أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان مزرية جدا، بيوت تتداعى، أناس تشرب من المياه المالحة وتعيش الفقر والحرمان. 

إعلان

حسب الاحصاءات الرسمية، يتوزّع حوالي مئتي لاجئ فلسطيني يعيشون في لبنان على اثني عشر مخيما.

واستنادا الى مسح أجرته الجامعة الأميركية في بيروت والأنروا  العام الماضي، يعاني تسع وثمانون  89 بالمئة من اللاجئين الفلسطينيين الذين جاؤوا من سوريا من العوز، وهم لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية وغير الغذائية، المحددة بمبلغ سبعة دولارات أميركية للفرد في اليوم الواحد.

واستنادا الى أرقام الأنروا، فإنّ تسعة 9 في المئة من اللاجئين يعجزون عن تلبية حاجاتهم الغذائية.

في مخيمات بيروت، بيوت تتداعى وأناس يعيشون في الملاجئ وعتمة ترعب السكان، نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.

خمسمائة  500 عائلة تعاني من الفقر، الرجال يتحملون الصعاب ويبيتون الليالي على شرفات المنازل.

وتصف لاجئة فلسطينية من قاطني المخيم، الوضع بالمخيف قائلة: نريد العودة إلى بلادنا. 

قرب أسفل خزان أقامته وكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين لتزويد سكان المخيم بالمياه، جلس بعض الأطفال ينسجون في مخيلتهم مستقبلا قد يبقى مجرد أمنية ويعبّرون بابتسامات بريئة عن حاجتهم للمياه المقطوعة عن منازلهم.

وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  تُعرب عن قلقها حيال الوضع المزري للاجئي فلسطين في لبنان وعدم الاستقرار. ووفق أمين سر حركة فتح العميد سمير أبو عفش، الذي تحدث لمونت كارلو الدولية عن الوضع قائلا: "إن الوضع مزري للغاية وغير مقبول".

تحديات كبيرة يعيشها اللاجئون في بيروت، وتبقى أولوية الأنروا تأمين المساعدات لأناس لم يعد همّهم الأول البحث عن وطن بل عن لقمة العيش.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم