ريبورتاج

رام الله الضفة الغربية : إعاقات عقلية لم تمنعهم من تعلم حرفة

سمعي 03:07
مركز النهضة للتأهيل التربوي والمهني في رام الله
مركز النهضة للتأهيل التربوي والمهني في رام الله © (تصوير شروق أسعد، الأراضي الفلسطينية)

مركز النهضة للتأهيل التربوي والمهني في مدينة رام الله، قصة نجاح حولت العشرات من أصحاب الإعاقة العقلية والذهنية مثل المصابين بمتلازمة داون والتوحد وتأخر النطق وغيرها، لأصحاب حرفة ولمنتجين ومنخرطين في المجتمع. 

إعلان

أكثر من ٦٠ طالبا وطالبة في مركز النهضة للتأهيل التربوي والمهني في حي الطيرة بمدينة رام الله، قريبا من الدوار المعروف بدوار نيلسون مانديلا. المركز جزء من جمعية النهضة النسائية إحدى أقدم الجمعيات الخيرية والمجتمعية في فلسطين تأسست عام ١٩٢٥، حيث كانت تهتم في حينها بتمكين ومساعدة الفتيات والنساء في مدينة رام الله، لتتحول عام ١٩٤٨ بالنكبة لمقر لإغاثة الأطفال اللاجئين، وعام ١٩٧٢ وبدعم سويدي أخذت الجمعية على عاتقها دعم وتمكين أصحاب الاعاقات العقلية في فلسطين.

تضمّ الجمعية اليوم مركزين أحدهما مركز التأهيل التربوي والمهني الذي قمت بزيارته وعرضت بعضا من برامجه وإنجازاته التي تتمثل بصفوف أكاديمية تعليمية من سن السادسة وما فوق، بالإضافة إلى النشاطات الرياضية والترفيهية والرحلات والتوعية للأهل وغيرها.

بعد سن ال ١٥ عاما يتوزع الفتيات والشباب إلى صفوف مهنية بالنجارة والخياطة والتدبير المنزلي والطبخ، وعدد ليس بقليل من هؤلاء الطلبة تم توظيفه بالمؤسسة ويتلقى راتبا شهريا من البنك، في وقت لا برامج جدية في المجتمع الفلسطيني ولدى العائلات لدمج هؤلاء بالمجتمع.

اليوم ينتج الطلبة قطعا تعليمية خشبية خالية من مادة الرصاص وبجودة عالية توزع على المدارس ورياض الأطفال وتسوّق للخارج، هي ذات القطع الخشبية التي تستخدم في منهاج تعليم وتدريب هؤلاء الطلبة. هذا الإنجاز ترك أثره الكبير على أصحاب الإعاقات العقلية وعلى الأسر والمجتمع،  بالنظر الى قدرة كل فرد منهم.

المركز الأخر في جمعية النهضة النسائية هو مركز السمع والنطق والعلاج الوظيفي.

جمعية النهضة بمركزيها المتخصصين تشكل مساحة إيجابية وآمنة وفرصة كبيرة للعطاء بجهد كبير من القائمين على المشروع والمؤمنين به.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم