انسداد في المشهد السياسي وشارع يرى " أن العراق أكبر من الكتلة الأكبر"

سمعي 02:57
كتلة مقتدى الصدر بالتحالف مع السنّة والأكراد
كتلة مقتدى الصدر بالتحالف مع السنّة والأكراد © (تصوير مها سراج، العراق)

المادة السادسة والسبعون من الدستور العراقي تنص على أن يُكلف رئيسُ الجمهورية الكتلةَ النيابيةَ الأكثرَ عددًا بتشكيلِ حكومة وهي حصة الشيعة، وتعد النقطةَ الأكثرَ جدلاً حالياً بعد خلافاتٍ حول نتائج الانتخابات. التيارُ الصدري يرى أنه الأغلبية خصوصاَ بعد تحالفه مع السُنة والكرد، الأمر الذي اعتبره الإطار التنسيقي للقوى الشيعية كسراً للعرف السياسي.  

إعلان

دكتور حيدر برزنجي أستاذ الفكر السياسي ضيف مونت كارلو الدولية يقول:

"الإطار وصل الى عدد 88 كما شاهدنا، لكن الأخوة في التيار الصدري قدموا 76 وهم 73 انضم اليهم اعتقد 3 من المستقلين الشيعة، كان الاتفاق الموجود لا تُسمى كتلة أكبر إذا انضم اليها عزم أو أي تحالف آخر خارج المكون الشيعي، باعتبار أنه استحقاق رئيس الوزراء يكون من المكون الأكبر اللي هو عدد أكبر من النواب. بالتالي مفهوم الكتلة الأكبر يعتمد على أكبر عددٍ منها نواب المكون ذاته وهذا ما حصل فعلا.

لكن الفوضي حدثت ومحاولة لإقصاء رئيس الأكبر سنا وفعلا استطاعوا أن يقصوه واستطاعوا أن يأتوا بشخص آخر وهو مخالف للدستورية ومخالفة حتى للتعليمات الداخلية في مجلس النواب. 

الصدر يعتبر التحالف مع مكونات مذهبية وقومية أخرى سيوحد العراق ويحد من التدخلات الخارجية." 

 دكتور مناف موسوي مدير مركز بغداد للدراسات السياسية يقول:

" الجماعة كانوا يحاولون الضغوط، هم يعلمون جيدًا أنهم لا يستطيعون الوصول الى الكتلة الأكبر وبالتالي كانوا يريدون تأخير إعلان الجلسة الاولى أو تأخير ترشيح رئيس البرلمان ونائبيه. اليوم الكتل المتوافقة الكتل المجتمعة أصبحت واضحة، حصول السيد الحلبوسي على 200 صوت يمثل أكثرية كبيرة داخل البرلمان، والمحكمة الاتحادية قالت هى الكتلة الأكثر عدداً بالتالي لم تحدد أن الكتلة الأكبر يجب أن تكون لجهة معينة أو لمكون معين، اليوم السيد الصدر قدم مشروعًا يحاول من خلاله التحول من الحكومات المحاصصتية التوافقية والتى لم تنجح في السابق."

العراق أكبر من الكتلة الأكبر هكذا تقول آراء في الشارع العراقي الذي يعاني أغلبه حالة من عدم الثقة في العملية السياسية.

مواطنون في أحد شوارع بغداد يتحدثون لمونت كارلو الدولية:

يقول أحدهم:

"لا يوجد تغيير لا اليوم ولا الأمس ولا بكره حتى إن تغيرت الوجوه الحال يبقى على ما هو عليه الى أن يرى اللاعب الرئيسي اللى هو الأمريكان تغيير المشهد السياسي في العراق لأن هؤلاء جاؤوا بتغيير خارجي وليس بتغيير من داخل العراق، فكل شيء يأتي من الخارج يذهب من الخارج." 

ويقول شخص آخر:

"العراق ذاهب الى الهاوية، الموضوع انتهى بالعراق بعد صعب، يعني التغيير مايصير تغيير لأن الأحزاب صارت عندها مؤسسات عسكرية صعب المواطن البسيط يقدر في يوم ينتصر عليها كلنا ننتظر رحمة السماء لا أكثر ولا أقل." 

حُسمت أولُ رئاسة من ثُلاثي الحكم في العراق والتى جاءت بمحمد الحلبوسي لقيادة البرلمان في دورة ثانية، أما مقعد رئاسة الجمهورية وهو من حصة الكرد فقد تم فتح باب الترشح، ومن المنتظر أن يتم حسمهُ في جلسةِ البرلمان في الثامن من فبراير شباط، تلك الجلسةُ المرتقبة وسط مخاوفَ من تكرارِ سيناريو التعطيل الذي رافقَ الجلسةَ الأولى. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم