وضع العاملات الأجنبيات في لبنان في ظل الأزمة الاقتصادية

سمعي 02:56
عاملة أجنبية في لبنان مع رب عملها
عاملة أجنبية في لبنان مع رب عملها © مونت كارلو الدولية

أكثر من مئتين وخمسين ألف عاملة منزلية في بيروت من جنسيات مختلفة امام تحديات جمة بسبب ارتفاع الدولار وانهيار الليرة، وهن امام خيارين اما الرحيل واما البقاء، فراتب العاملة الاجنبية يساوي مئتين وخمسين دولارا اي ثلاثة اضعاف الحد الادنى للاجور.

إعلان

وضع العاملات لا يطمئن، فكثير منهن وبهدف زيادة دخلهن، أصبحنا يعملن بطريقة غير شرعية ووقعن في براثن تجار البشر ومعظم العاملات لم يتلقين اجورهن منذ آب المنصرم، لذا تعمد مكاتب الاستخدام لإعادتهن الى بلادهن كما قال ابو حسن زلزلي لمونت كارلو الدولية.

قلة قليلة من العاملات الاجنبيات فضلن البقاء في لبنان، وتقول ساندرا العاملة الاثيوبية لمونت كارلو الدولية أحب أرباب عملي مثل أهلي وأفضل البقاء في لبنان.

نظام دفع الكفالات يضع العائلات اللبنانية في مأزق ففرض المبالغ التي تصل الى الفي دولار تدفع بعض العائلات لإعادة العاملة الى بلادها.

وزارة العمل تعمل لردع المخالفات وتسعى لتنظيم العمالة الاجنبية. وتلفت المديرة العامة وزارة مارلين عطالله عبر مونت كارلو الدولية الى اهمية تطوير قانون العمل لمصلحة العاملات ولحفظ حقوقهن.

تؤكد الدراسات ان اربعين في المئة من العاملات يتعرضن للضرب ويجبرن على العمل من دون رواتب، لذا تسعى الامم المتحدة الى الغاء نظام الكفالة الذي يقيد العاملة الاجنبية وبالتالي تلغى سياسة السيد والعبد وتتقلص نسبة الانتهاكات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم