اللبنانيون يعلقون آمالاً على الانتخابات الرئاسية في فرنسا من خلال مبادرة إنقاذية للبنان

سمعي 02:47
من أمام السفارة الفرنسية في بيروت
من أمام السفارة الفرنسية في بيروت © (تصوير تريز جدعون، لبنان)

تتجه أنظار الشارع اللبناني الى الانتخابات الرئاسية في فرنسا، وآمال اللبنانيين معلقة بمبادرة إنقاذية تتقدّم بها فرنسا. ريبورتاج تريز جدعون في بيروت 

إعلان

اللبنانيون الذين واكبوا الجولة الأولى من هذه الانتخابات، ينتظرون نتائج الجولة الثانية نهار الأحد المقبل في 24 نيسان/ أبريل 2022 لمعرفة من سيدخل الى قصر الإليزيه.

أما الترّقب اللبناني هذه المرة فمرتبط بمقاربة كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان للأزمة اللبنانية.

وتشير وسائل الاعلام اللبنانية الى أن اللبنانيين الذين يحملون الجنسية الفرنسية سيقترعون بغالبيتهم لصالح ماكرون، تقديرا منهم لمواقفه المساندة خاصة بعد انفجار الرابع من آب 2020. كما يرى فيه بعض اللبنانيين، ومنهم ماري، بأن مفتاح حل الأزمة اللبنانية في يده.

تشكل الانتخابات الفرنسية محطّ اهتمام خصوصا للطلاب الذين يرغبون في متابعة دراساتهم الجامعية في فرنسا.

يبقى أن لمارين لوبان أعدادا من المشجعين، فهناك من يؤيد سياستها بفرض الأمن بشكل صارم وضبط الهجرة. وليد، واحد من هؤلاء ويرى في مشروع لوبان مستقبلا لفرنسا.

محللون سياسيون يرون في خطاب ماكرون إيجابيات كثيرة خصوصا أولئك الذين يتجهون في تفكيرهم نحو العلمنة، بعيدا من التطرف كما يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية نبيل الخوري عبر مونت كارلو الدولية.

وبانتظار نتائج الدورة الثانية، يبقى لبنان معلقا بخشبة الخلاص التي قد تتأتى من الخارج. ويفضل أن يكون الخلاص على شاكلة مبادرة سياسية إنقاذية تتقدم بها فرنسا وعلى رأسها مَن سيدخل الإليزيه في الرابع والعشرين من هذا الشهر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم