ريبورتاج

المسرح اللبناني يتراجع بسبب الأوضاع المزرية

سمعي 02:58
من مسرحية دراماديدي نايت (لبنان)
من مسرحية دراماديدي نايت (لبنان) © مونت كارلو الدولية

المسرح اللبناني الذي خطا خطوات ابداعية، يتراجع بسبب الأوضاع المزرية. فرق مسرحية كبيرة غادرت لبنان، ومن بقي يكمل على قدر المستطاع. 

إعلان

المسرح اللبناني الذي انطلق منذ القرن التاسع عشر، وتفاعلت فيه الثقافات الغربية والشرقية حقق انجازات كبيرة بدءا من الإبداع بالأغنية مرورا بالرقص التعبيري الى المسرح الدرامي. هذا المسرح بدأ بالتراجع، نتيجة مغادرة الفرق المسرحية لبنان بنسبة كبيرة تفوق الستين في المئة. هذا بالإضافة الى ان زيادة الضعوط الاقتصادية، على جمهور المسرح من الطبقة الوسطى، جعله فارغا من رواده.

فرقة كركلا التي سحرت العالم بابداعها الفني، ما زالت متجذرة في لبنان وترفض المغادرة، على الرغم من اعمالها التي بدأت تتراجع نسبيا كما قال الممثل رفعت طربيه.

التلفزيون اللبناني غابت عنه المسرحيات والانتاجات، وانتقلت الأعمال الفنية من الكوميديا الى الدراما، ويقول المخرج ماريو باسيل عبرمونت كارلو الدولية انه يسعى بمعظم اعماله الى توجيه رسائل تشيد بقيم السلام والعدالة والحرية بطريقة ابداعية.

الممثل شادي مارون، اعتبر من ابرز الشخصيات الفنية القادر على تقليد شخصيات معينة، ويشدّد الممثل جوي عطا على ان المسرح الدرامي يمثل في هذه الظروف، فرصة لانتشال المجتمع من واقعه الصعب وينقله الى اجواء الفرح والتفاؤل.

من مسرحية البخيل، الى الكوميديا، الى الدراما، خطا المسرح اللبناني في الماضي القريب خطوات الى الامام. الآن وفق دراسات فنية، تراجع المسرح اللبناني بنسبة كبيرة ليبقي على اعمال محدودة، لا تكلف باهظا بهدف الاستمرار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم