لبنان: أزمة مالية ومصرفية مستعصية والمواطنون بانتظار الفرج القريب

سمعي 02:47
أمام بنك بيبلوس في بيروت
أمام بنك بيبلوس في بيروت © (تصوير تريز جدعون، لبنان)

تعاني المصارف اللبنانية من نقص بالسيولة نتيجة خطة التعافي الاقتصادية التي أقرتها الحكومة اللبنانية. بعضها فضّل الانصياع لقرارات المصرف المركزي، وقلة قليلة فضّلت الخروج من جمعية المصارف حفاظاً على أموال المودعين  مثل مصرف الموارد الذي تأسس عام 1980.

إعلان

المواطن يدفع ثمنا باهظا، والليرة تخسر من قيمتها الشرائية أمام الدولار، والرواتب لم تعد تساوي شيئا. 

أصحاب الشركات في حيرة من أمرهم، منهم ايسان جواد التي أتت الى إحدى المصارف لتحويل رواتب الموظفين إلى الليرة اللبنانية. 

أزمة السيولة والائتمان مستمرة في المصارف والشح في العملة بدا واضحا. حتى أن أجهزة الصرّاف الآلي تعطي نقودا قديمة أو ممزقة، كما قالت زينة طبّارة لمونت كارلو الدولية.  

الجمود السياسي يعطّل عملية الإنقاذ، وتنفيذ القرارات المصرفية الداخلية تربك المواطن الذي ينتظر الموعد من أسبوع الى آخر لإجراء معاملة بسيطة. كبير الاقتصاديين في بنك بيبلوس نسيب غبريل يتابع الاجتماعات المصرفية عن كثب لوضع رؤية صائبة تفيد المواطن والمصرف معا.

المدير المساعد لفرست ناشيونال بنك محمود فرنسيس، يؤكد لمونت كارلو الدولية بأن ثقة المودعين بالمصارف فُقدت. 

بينما تهوي الليرة اللبنانية أمام الارتفاع العشوائي للدولار، القطاع المصرفي بين سندانين: قرارات المصرف المركزي وحجز أموال المودعين.

نسيب غبريل كبير الاقتصاديين في بنك بيبلوس
نسيب غبريل كبير الاقتصاديين في بنك بيبلوس © (تصوير تريز جدعون، لبنان)

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية