العراق: استمرار اعتصام التيار الصدري وسط مساعٍ دولية ومحلية لحل أزمة الانسداد السياسي

سمعي 02:54
تغطية اعتصام التيار الصدري داخل البرلمان العراقي
تغطية اعتصام التيار الصدري داخل البرلمان العراقي © (مها سراج، بغداد)

بيتُ الشعب ومن حقنا اللجوءُ اليه، هكذا برر جمهورُ التيار الصدري اعتصامه داخل البرلمان العراقي احتجاجاً على ترشيح الاطار التنسيقي لمحمد شياع السوداني رئيسا للحكومة. 

إعلان

ضيوف مونت كارلو الدولية من جمهور الاعتصام داخل البرلمان العراقي:

‎فراس جاسم يقول: مشكلتنا مع محمد شياع السوداني هو فاسد من البداية، كابينته الوزارية برمتها فاسدة، ونحن كتيار صدري هذا بالنسبة لنا مجرم سلب حق الشعب العراقي. 

‎كرار الأسدي يقول: الى متى نزيف الدماء العراق بلا سيادة العراق انتهى الدنيا كلها منتهية الشوارع مليئة بالعاطلين عن العمال هذه الكابينة كلها يجب أن تتغير من اول رئيس الوزراء الحالي الكاظمي حتى أصغر واحد بهم 

‎الإطارُ التنسيقي هو الآخر حشدَ جمهوره لساعاتٍ قليلة أمام المنطقة الخضراء، ثم أمرهم بالعودةِ الى منازلهم في إشارة الى قدرتهم على استخدام ورقة الشارع. 

تظاهرات في المنطقة الخضراء ببغداد
تظاهرات في المنطقة الخضراء ببغداد © (مها سراج، العراق)

 

المحلل السياسي الأستاذ وائل الركابي ضيف مونت كارلو الدولية 

‎يقول: إن الأزمة بين الإطار والتيار هي أزمة حول الرؤية السياسية لكل منهما، وبالتالي الجميع اليوم مسؤول عن تقديم كل ما يحقق حالة الاستقرار وحالة الهدوء على الصعيدين السياسي والمجتمعي على العراق.

ويضيف الركابي أنه عندما خرج الإطار بمظاهرات لساعتين أو ثلاث ساعات ثم طلب بانسحاب جمهوره والعودة الي بيوتهم أعتقد أنها كانت إشارة الى المتظاهر المتواجد في البرلمان، أراد ان يقول ان  هناك مؤسسات دولة يجب أن تُحترم وهناك شرعية يجب أن تُحترم ولاسبيلَ للاعتداءِ على مؤسسات الدولة.

واذا كنا جميعاً نرغب في عملية التغيير والتصحيح فلابد أن نسعى الى الأطر الدستورية، والبرلمان هو واحد من أهم القنوات الدستورية والأساسية، لذلك مظاهرات الإطار لم تكن بفكرة الشارع بالشارع الذي يدعو الى الصدام أو مواجهة بين الجمهورين، لا اعتقد ابداً لكن الجميع يمضي الى التهدئة ويمضي الى الحوارات التى من شأنها تحقيق ما يريده الشارع العراقي. 

‎مشهدُ استعراضِ القطبين الشيعيين لجمهوريهما في الشارع حرك أطرافَ حزبية وحكومية الى طرح مبادرات حوارٍ لإحتواء الأزمة، الا أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خرج في كلمة متلفزة شدد على عدم جدوى اى حوار دون ضمان إجراء إنتخابات مبكرة بعد حل البرلمان. 

‎استاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية د. عصام الفيلي 

‎يقول: قدرة القوى السياسية على تحقيق مايريده السيد مقتدى الصدر أعتقد الأزمة بأيديهم. 

‎وبالتالي اذا أرادوا أن يجنبوا العراق اى احتدام في هذا الأمر عليهم ان يذهبوا إلى دعوة ثلث أعضاء البرلمان والتصويت بالثلثين لحل البرلمان، وبذلك نذهب لإنتخابات مبكرة بعيداً عن هدر الوقت، وبذلك سنرى الأوزان الحقيقية التى ستثبت من هو الأقدر على مشروعه، هم بالتوافقية أم الأغلبية بالنسبة للسيد مقتدى الصدر. 

‎دولياً فقد لاقت مبادرةُ الحوار التى طرحها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تأييداً من رئيس فرنسا كما أعربت السفارةُ الأميركية في بغداد عن دعمها للاحتجاجِ السلمى وحثت على ضرورةِ إجراء حوار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية