الفلسطينيون يعيدون الحياة لبيوتهم القديمة

سمعي 03:08
منزل فلسطيني
منزل فلسطيني © مونت كارلو الدولية

منذ سنوات يعمل الفلسطينيون على ترميم بيوتهم القديمة المهجورة في الضفة والقدس وغزة بهدف الحفاظ على موروثهم الحضاري وهويتهم لكن ايضا بهدف اعادة الناس لها اما للسكن او العمل.

إعلان

حسب سجل المباني التاريخية التي اصدره مركز المعمار الشعبي رواق في الضفة والقدس وغزة، أكثر من ٥٠ الف منى تاريخي يعود غالبيتها للفترة العثمانية موزعة على ٤٢٢ قرية ومدينة تمثل قيمة معمارية وتاريخية وحضارية وشاهدا على طبيعة الحياة الاجتماعية في فترة زمنية، غالبيتها تمثل الحياة الزراعية. يقع بعضها في ريف القدس الذي عمل مركز المعمار الشعبي مؤخرا على ترميم ٥ بلدات قديمة فيه في محاولة لإعادة الاهمية لهذا الريف الذي كان ملاصقا للقدس وشكل جزء من عصب حياتها وتواصلها. غالبية هذه البلدات تقع اليوم في المناطق المصنفة جيم، في قرى تتعرض لسياسة الاهمال والحصار الاسرائيلي وهدم المنازل والعزل ومصادرة الاراضي والتوسع الاستيطاني. من بين هذه البلدات القديمة “قلنديا”. مركز رواق انتهى من ترميم بعض منازل بلدتها القديمة بالإضافة للبيت او ما يعرف بالقصر والحوش، قصر.

الحقية الذي كان مهجورا لسنوات طويلة وعملية الترميم تمت على مدار سنوات لحجم المبنى وايضا لصعوبة توفير الدعم المالي الذي حضر من السويد بشراكة مع اليونسكو. وضمن سياسة تأجير معينة بالاتفاق مع العائلة المالكة للمبنى تم تأجير بعض غرفه لمؤسسات ستنقل عملها وتواجدها فيه ما أسعد اهل القرية الذين يشعرون بالعزلة نوعا نتيجة الحال السياسي وما فرضه من تقسيمات جغرافية. يذكر ان مركز رواق اتم ترميم ١٣٠ مبنى تاريخي وبكل شغف في الضفة والقدس وغزة في ٢٠ بلدة قديمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية