سهرات باريسية

جائزة فينوس خوري غاتا للشعر في باريس تتّوج ثلاث شاعرات

سمعي
الشاعرة اللبنانية الفرنسية  فينوس خوري غاتا
الشاعرة اللبنانية الفرنسية فينوس خوري غاتا © (academie-francaise)

تستضيف كابي لطيف الشاعرة فينوس خوري غاتا بمناسبة منح جائزة فينوس خوري غاتا إلى ثلاثِ شاعراتْ في بيت الشعر في فرنسا وفازتْ ثلاثُ شاعراتْ، إحداهنّ فرنسيةْ واسمُها Sophie Loizeau، وإيرانيةْ -مقيمةْ في السويد منذُ ثلاثينَ عاماً وهي عُضوةْ في أكاديميةْ نوبل- حازتْ على جائزةِ الأجانبْ  Jila Mossaed والثالثةْ فرنسيةْ اسمُها Brigitte Giraud وحصدتْ  جائزةَ الشعرِ المصوّرْ.

إعلان

جائزة بمثابة انتقام

عن أهمية هذه الجائزة تقول فينوس خوري غاتا :" أطلقتْ مدينةْ باريس منذ سبعِ سنواتْ جوائز سيمون فيل Simone Weil للروائيات وجوائز فينوس خوري غاتا للشاعرات. لأن الرجال في كل مكان! لديهِمْ كلُّ الجوائزْ، ويؤلّفون جميعَ لجانِ التحكيمْ. أنا عضوةْ في عشرِ لجانْ، وفي كل سنةْ أجمعُهم في محاولةٍ مني لإقناعهم بضرورةِ اختيارِ فائزةْ، إذن هذه الجائزة هي بمثابةِ انتقام، فهناكَ الكثيرُ من الشاعراتِ النساء وهنّ جيداتٌ جداً. في أميركا هناكَ شاعراتْ بقدرِ ما يوجدْ من الشعراءْ، وكذلكَ في كيبيك. فقط في فرنسا نجدُ المرأةَ مقتلعةْ من الحقلِ الشعري! إذن، جاءَ ردُّ الاعتبارْ من "بيتِ الشعر" ممثلاً بـOlivier Chaudenson عبر منحِنا مكاناً يتيحُ لنا التعبيرَ عن أنفسِنا".

الشعر الأنثوي 

 حول خصوصية الشعر الأنثوي توضح فينوس خوري غاتا:"لا يوجد شعر ذكوري وآخر أنثوي، وإنما حكام لا يختارون سوى الشعراء وآخرون مثلنا يختارون الشاعرات. أحياناً في نهاية جملة أو في معرض قصيدة تشعرين بأن الكلمات صادرة عن أنثى ولكن هذا لا يعني شيئاً، إن الإنسان هو من يكتب، وكما كنت تقول سيمون دو بوفوار: أنا لا أكتب بعضوي. عندما تكتب الأنثى عن أمور مرتبطة بحياتها كامرأة مثل الحمل والإنجاب، هنا يمكن أن نعتبر ذلك كتابة نسوية، لكن حين نتناول الحياة بمجملها فلا يجب التمييز بين كتابات المرأة وكتابات الرجل".

أخشى على الجائزة من الموت ثقا

عن إستمرارية الجائزة –جائزة فينوس خوري غاتا تقول الشاعرة خوري غاتا :"كم أخشى على هذه الجائزة من الموت. من التلاشي أو الذوبان في جوائزَ أخرى. أخشى ألا تعُدْ موجودة وكنتُ أتمنى لو أنّ لها راعٍ حقيقي، والأفضلْ أن تكون راعية بوسعِها حملُ المشعلِ من بعدي. أنا الآن في الثانيةِ والثمانينْ وأشارفُ على نهايةِ مشوار حياتي. شقيقتي مي منسّى أصغرُ مني ورحلتْ في التاسعةِ والسبعينَ من عمرِها، ومنذ ذلك اليوم أشعرُ بأن رحيلي سيكونُ في الغد. وأتمنى أن أتركَ خلفي هذه الجائزة بين يدَيْ امرأةٍ ترعاها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم