سهرات باريسية

فارس خشان: "كورونا زهرة ربيعية" أمام "شياطين لبنان"

سمعي
المحلل السياسي والصحفي والكاتب والروائي فارس خشان
المحلل السياسي والصحفي والكاتب والروائي فارس خشان © مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف المحلل السياسي والصحفي والكاتب والروائي فارس خشان، بمناسبة صدور روايته الجديدة "كورونا زهرة ربيعية" باللغة العربية و"شياطين لبنان – les diables du Liban" باللغة الفرنسية.

إعلان

كورونا: ربيع أم موت؟

عن سبب اختيار تسمية الرواية الجديدة "كورونا زهرة ربيعية" التي توحي بإضفاء طابع إيجابي على الجائحة، يقول الروائي فارس خشان: "إن أجرينا -نحن اللبنانيون- مقاربة بين كورونا، وبين الممارسات السياسية والأمنية والعسكرية والفقر والاضطهاد والفساد التي تعمّ وطننا، نكتشف أن الفيروس أمرٌ بسيط أمام المصائب التي تعصف بنا. فبالمحصلة يمكن تجنب خطر كورونا المميت عبر أخذ اللقاح واتباع أساليب الوقاية، لكن ما السبيل لحماية اللبناني من جميع تلك الأخطار التي يرزح تحت وطأتها؟ هذا الكتاب محاولة لتسليط الضوء على كل الحقائق التي تسبق لحظة الموت".

جحيم يحكمه شياطين

عن كتابه "شياطين لبنان" الذي صدر بالفرنسية، يقول المحلل السياسي فارس خشان: "لطالما طرحت في كتاباتي إشكالية الطبقة الحاكمة للبنان والتي ذهبت به إلى ما يشبه الجحيم. في الماضي كانت الآراء منقسمة بين من يوافق على هذا الطرح وبين من يرفضه. أما اليوم عندما أصف سياسيي لبنان بالشياطين، فالجميع يعتبر هذا الوصف محقاً. هذا دليل على التخريب الممنهج الذي أُخضع له لبنان على مر السنوات العديدة الماضية، بصورة لا تقبل الجدال". 

دائرة مغلقة 

عن المسؤولية التي يتحملها اللبناني عملاً بمبدأ "كما تكونوا يولّى عليكم"، يقول الصحفي فارس خشان: "أرفض هذه المقولة. اللبناني ليس سبباً لوجود تلك الطبقة المجرمة في السلطة، بل إن منطقه الذي يعيد انتخابها هو نتاجاً لسياسة الطائفية والاتكالية والشعارات الجميلة الكاذبة التي تمارَس عليه منذ عقود. الرهان هو على إعادة خلق أدوات جديدة لصناعة وعي الشعب، فيتمكن الشعب بدوره من إعادة بناء الدولة. هي دائرة مغلقة لن يكسرها سوى أقلية من الأحرار، تحرر أكثرية من العبيد".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم