صحتكم تهمنا

الليزر CO2 في خدمة ترميم الأعضاء التناسلية لدى الإناث

سمعي
عمليات التجميل
عمليات التجميل © Unsplash

لأنّها من المحرّمات المكتوم عنها في بعض البلدان، تتردّد السيّدات في مقاربة واستشارة أطبّاء النسائية حول المشاكل النسوية التي إمّا تعيق الجُماع إمّا تلحق أضرارا بالناحية الجمالية للأعضاء التناسلية الخارجية. ينجم عن التكتّم والخجل في مصارحة النساء لأطبائهن المتابعين لصحّتهن التناسلية مشاكل وظيفية ونفسية في آن. فشريحة كبيرة من النساء اللاتي سمعت بالجراحة التناسلية التجميلية ولكنّها تمتنع عن القبول بأيّ تدخّل جراحي-إن كان ليس اضطراريا لسلامة حياتها-لم تسمع من قبل بعلاج الليزر الذي يخلّصها في كثير من الأحيان من حتمية الرضوخ عاجلا أم آجلا لخيار الجراحة. 

إعلان

يُحاط المهبل بعضلات حول فتحته وعلى طول جدرانه أيضا. تتوسّع وتتمدّد هذه العضلات خلال الولادات الطبيعية كي تسمح للطفل بالخروج. إنّما عند الكثير من النساء، هذه العضلات لا تعود إلى حجمها ولا إلى شكلها الطبيعي. بعد عّدة ولادات طبيعية أو بعد ولادة صعبة متعثّرة إذا كان الوليدُ ضخمَ الحجم، تتقطّع عضلات الفوهة الخارجية لصماخ المهبل. ولا يكون من السهل دائما إصلاح كل التشققات على يد جرّاح الولادة.

عطفا على ما ورد من قبل، يصبح المهبل مشوّها وأكثر اتساعا ممّا كان عليه. ويقود ذلك الأمر في أغلب الأحيان إلى غياب الأحاسيس أثناء العلاقة الجنسية، وإلى الآلام المعروفة بما يسمّى "عسر الجُماع". للخروج من هذه المشاكل، يتوجّب إصلاح مناسب للمخاطية والعضلات من خلال الاستعانة بالأجيال الجديدة من الليزر CO2 لأنّ ارتخاء المهبل له انعكاسات على المرأة وعلى الرجل معا، لتأجيجه مشكلة وظيفية حقيقية للشريكين في ظل غياب المتعة الجنسية.

أوضحت لنا الدكتورة ديالا هيكل، الطبيبة العامة والاختصاصية في طبّ التجميل والترميم في منطقة Palaiseau جنوب-غرب باريس، أنّ" عملية ترميم الأعضاء التناسلية بالليزر هي موجّهة إلى السيّدات التي تشكو من الحِكّة في الفرج ومن الحرقان والتهيّج في الجلد وموجّهة أيضا إلى السيّدات التي تعاني من جفاف المناطق الحميمة أو من إفرازات المهبل. كما تستفيد من علاج الليزر السيّدات اللواتي تعاني من عسر الجماع أو يسيطر عليها الألم أثناء العلاقة الجنسية أو يحدث عندها نزف دموي. أضف إلى أن علاج الليزر مفيدٌ للنساء اللاتي تشكو من ارتخاء المهبل أو يكون لديها إحساس ضعيف بانقباض العضلات. والليزر هو مفيد أيضا للسيدات الراغبات بتحسين المظهر الجمالي للفرج." 

يعمل الليزر CO2 بالاستناد إلى ما جاء على لسان الدكتورة هيكل "تدوم جلسة الليزر لترميم الأعضاء التناسلية بضع عشرات الدقائق، كمعدّل وسطي. بعد الجلسة الأولى تنال المرأة كامل المكاسب العلاجية المتوقّعة من الليزر إنما وصيّتنا للسيّدات أن تقوم بثلاث جلسات متباعدة كلّ جلسة عن الأخرى فترة شهر كامل، وذلك من أجل تقوية وتوطيد النتائج المُحصّلة. أمّا الموانع الطبّية التي تجعل علاج الأعضاء التناسلية بالليزر غير ممكنا، تطال كافّة السيدّات اللواتي تكوّن في مناطقها الحميمة ورم ناشط أو طالها التهاب ناشط على صعيد إمّا الفرج وإمّا البول. وتُمْنَع طبعا النساء الحوامل من ترميم الأعضاء التناسلية بالليزر."

من يرغب من القرّاء والمستمعين الاطلاع أكثر على طبيعة عمل الليزر وكيفية إجراء التداخل التجميلي غير المؤلم إطلاقا، يمكنه زيارة هذا الفيديو الذي أنتجته الدكتورة ديالا هيكل :  

https://www.youtube.com/watch?v=TKiMliXN3OA&feature=youtu.be

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم