تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

ابتكار فريد لمنع توقّف القلب : الجهاز اليدوي VFD لضبط الهواء أثناء عملية الإنقاذ الرئوي-القلبي

سمعي
 القلب - صورة تعبيرية
القلب - صورة تعبيرية © مونت كارلو الدولية
4 دقائق

في جانب من جوانب الإهتمامات المطروحة للنقاش أثناء "المؤتمر العالمي لتوقّف القلب" الذي يُختتم اليوم بعدما كان قد بدأ لا حضوريا عبر الويب الخميس الفائت، استحوذ على انتباه المشاركين جهاز ضبط الهواء اليدوي الذي سيتوسّع استخدامه في السنوات القادمة خلال مهمّات الإنعاش القلبية -الرئوية التابعة لأقسام الطوارئ في المستشفيات. 

إعلان

يُسمّى الجهاز اليدوي المبتكر في فرنسا لضبط منسوب الهواء الواصل والخارج إلى رئة الإنسان الحاصل على خدمة الإنعاش الطارئ Ventilation Feedback Device(VFD). يعتبر هذا الجهاز بتصميمه القائم على الذكاء الاصطناعي سابقة عالمية. وكانت سُجِّلت براءة اختراعه بجهود الدكتور عبدو خوري وفريق المهندسين العاملين معه في شركة Archeon. 

 

سيرفع الجهاز اليدوي لضبط الهواء والتحكُّم بقدره VFD جودةَ الخدمة الإسعافية المُقدّمة للإنسان الذي هو على شفير الموت وتحتاج عملية إنعاش قلبه ورئتيه إلى تضافر الجهود الطبّية لتأمين كميات كافية ودقيقة له من الأكسجين الصناعي، إمّا عبر القناع Mask إمّا عبر الأنبوب الحنجري الذي يتمّ إدخاله في الحلق والقصبة الهوائية عن طريق الفم أو الأنف Endotracheal tube (ETT). 

أظهرت الدراسات أنّ توفير التهوية الدقيقة أثناء الإنعاش القلبي-الرئوي أمر ضروري. في حين أنّ معظم مقدّمي رعاية الانعاش يخافون من مشكلة ضعف التهوية في مكان الحادث، إِلَّا أنّ المشكلة الأكثر خطورة تظلّ فرط التّنفّس الذي يتلقّاه المريض من قبل الطبيب المنقذ. لذلك، تكمن أهميّة الابتكار الجديد للجهاز اليدوي VFD في أنّه يراقب منسوب الهواء الداخل والخارج إلى الرئتين ويعطي تعليمات وافية للطبيب المنقذ كي يتمكّن من التحكّم السريع بدرجة كَمِيَّة الهواء الكافية لعملية الإنعاش. 

بناء على التجارب العلمية التي جرت في فرنسا بهدف الحصول على ترخيص رسمي باستعمال جهاز VFD، اتّضح أنّ التهوية التي استُخدم فيها القناع بالتعاون مع الجهاز اليدوي لضبط الهواء VFD، تحسّنت من 15% إلى 90%. أمّا التهوية التي ارتكزت على الاستعمال المُشترك لجهاز VFD مع الأنبوب الحنجري ETT، تحسّنت من 15% إلى 85%. 

بالاستناد إلى خلاصة النتائج البحثية التي جرت على جهاز VFD والتي كانت صدرت ضمن مجلّة التروما الإسكندينافية (Scandinavian Journal of Trauma, Resuscitation and Emergency Médecine) بتاريخ 22 أكتوبر 2019، جاء حرفيا أنّ جهاز VFD يعمل على تحسين التهوية اليدوية بنسبة تزيد عن 70 % خلال سيناريوهات إنعاش مختلفة. فمن خلال توفير هذا الجهاز ملاحظات فورية للطبيب المنقذ وإمداده بالمؤشّرات التحليلية لدرجات التهوية، يمكنه أن يلعب دورا إيجابيا في إنقاذ الأرواح من الموت، نظرا لتقديماته الكبيرة على صعيد تحسين التهوية أثناء الانعاش الرئوي-القلبي. 

ضيف الحلقة الدكتور عبدو خوري مبتكر جهاز VFD والإختصاصي في طبّ الطوارئ في المستشفى الفرنسي الجامعي في مدينة Besançon ورئيس الجمعية الأوروبية لطبّ الطوارئ. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.