تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الشهر الأول من السنة الجديدة مناسبة جميلة للانقطاع عن شرب الكحول

سمعي
مبادرة Dry January للانقطاع عن شرب الكحول
مبادرة Dry January للانقطاع عن شرب الكحول © (فيسبوك)
3 دقائق

بداية الفطام عن الكحول وإيقافه التدريجي يتطلّب إرادة وعزيمة على المحاولة ثم المحاولة. قد تفشلون من المحاولة الأولى أو الثانية أو الثالثة في إيقاف شرب الكحول وإنما الأهم أن تظلوا بمسعى دائم لتحقيق هذه الغاية الجوهرية الكفيلة ببقائكم بصحة مستقرة.

إعلان

مبادرة Dry January أي الانقطاع طيلة شهر يناير عن شرب الكحول هي مناسبة جدّية مع بدء السنة الجديدة كي يخطو كل مستهلك للكحول خطوة حسّية نحو حماية صحته من أضرار الكحول وسمومها للأعضاء الحيوية. 

على الصعيد العالمي، يعتبر استهلاك الكحول الدائم بكميات مرتفعة ثالث عامل من عوامل تحفيز الإصابة بالأمراض بعد عامل الضغط الشرياني المرتفع  والإدمان على التدخين.

إنّ الاستهلاك الأعمى للكحول يتلف الرأسمال الصحّي لعيش الإنسان بمنأى عن الأمراض المزمنة التي تقضي على الحياة باكرا. هذا وكانت منظّمة الصحّة العالمية صنّفت الكحول منذ عام 1988 على أنّها من المواد المُسرطنة المُثبتة إذ تساهم في إصابة الإنسان بسرطان الفم والحنجرة والمريء والقولون والثدي.

كما أنّ الاستهلاك الجنوني للكحول يصيب الإنسان مع مرور الزمن بتشمّع في الكبد ويعرّضه للشكوى من أمراض مزمنة كالاضطرابات الوعائية - القلبية والضغط الشرياني واختلالات الجهاز العصبي.

أضف إلى أنّ الاحتساء العالي للكحول كأنّها أطيب من المياه العذبة يساهم بزيادة مخاطر إصابة الانسان المدمن باضطرابات نفسية على غرار القلق والكآبة والهذيان الباكر والانفعالات السلوكية. 

ما هي المكاسب الصحيّة التي يحصّلها المدمن من قرار وقف استهلاك الكحول لفترة شهر كبداية أولى من مساعي الخروج من دائرة الإدمان؟ وهل الرعاية النفسية تساعد بنسبة متوسّطة في لجم الرغبة باستهلاك الكحول؟ وهل هناك أدوية لهذا الغرض؟ 

من المغرب أجابت على هذه الأسئلة الدكتورة نورة قديم، الاختصاصية في الطبّ النفسي والاستشارية في علاج الإدمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.