قرأنا لكم

أحمد رشيد يشرح الكابوس الأفغاني

سمعي 05:09
أحمد رشيد
أحمد رشيد © ويكيبيديا

نخصص حلقة هذا الأسبوع للحدث الذي يشغل العالم حاليا مع عودة حركة طالبان الى الحكم في أفغانستان في تطور مفاجئ أربك حسابات الكثير من الدول ووسائل الاعلام. ونتوقف عند الكاتب والإعلامي الباكستاني أحمد رشيد وهو واحد من أهم الإعلاميين والكتاب الذين تناولوا بالتحليل حركة طالبان وخصوصيات المجتمع الأفغاني الشديدة التعقيد من خلال كتابه "طالبان: الإسلام المتشدد والنفط والأصولية في آسيا الوسطى" الذي تحول الى مرجع أساسي لكل من يحاول فهم وادراك الخلفيات التاريخية والاقتصادية والعرقية لهذا البلد.

إعلان

أحمد رشيد عبر مؤخرا عن شعوره بالإحباط الشديد بعد عودة طالبان للسيطرة على أفغانستان فيما يراه تكرارا مأساويا لما حدث عدة مرات في السابق. ذلك أنه في عام 1978 غطى الغزو السوفييتي ثم الانسحاب وانهيار الحكومة . ثم غطى الحرب الأهلية وصعود حركة طالبان وسيطرتها على كابل ثم طردها من طرف القوات الأمريكية بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001. لذا فهو يقول إن ما يقع هو "تكرار لتكرار التكرار" بالنسبة له وللشعب الأفغاني، الذي لا يرغب معظم أفراده عودة «طالبان» ولا يريدون أي نوع من النظام السياسي الأصولي الذي سيقيد حرياتهم الأساسية في التعليم والوظائف وأشياء الحياة العادية والبسيطة.

يعتبر أحمد رشيد في كتابه بأن باكستان هي الحاضن الأساسي لطالبان ولولاها ما كان لهذه الحركة أن تظهر وتتقوى وتنتصر على خصومها وتصل الى سدة الحكم. كما يؤكد عل أن أفغانستان صارت منذ ثمانينيات القرن الماضي حجر الزاوية في السياسة الباكستانية وتعتبرها جزءا من أمنها القومي وأن اسلام أباد ظلت تتحكم فيما يحدث في أفغانستان  طيلة السنوات التي تلت انهيار حكم طالبان وظلت تمد الحركة بالعتاد والدعم اللوجيستي والمساعدة التقنية والمستشارين العسكريين عبر أجهزة المخابرات الباكستانية التي تجند عملاءها من بين اللاجئين الأفغان في مخيمات اللجوء داخل الأراضي الباكستانية. وأن هذه الأخيرة كانت تقوم بذلك رغم الضغوط الأمريكية والدولية.  

وكل كتاب وأنتم بخير .....

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم