قراءة في الصحف العربية

فرنسا بين الإرهاب وداعميه من وراء الستار

سمعي
"أنا سامويل" خلال تجمع ساحة الجمهورية في باريس
"أنا سامويل" خلال تجمع ساحة الجمهورية في باريس © رويترز
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية يوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 الملف اللبناني بشقيه السياسي والأمني إضافة الى الموضوع اليمني وعملية تبادل الأسرى بين طرفي الحرب في اليمن. كما اهتمت اليوميات العربية بتحليل أسباب وتداعيات العمليات الإرهابية التي ضربت فرنسا خلال الاسابيع الأخيرة.

إعلان

نقرأ في صحيفة النهار اللبنانية أنه فيما يلتزم الحريري الصمت بانتظار يوم التكليف، تؤكد مصادر "المستقبل" ان الحكومة التي سيؤلفها هي حكومة قادرة على تنفيذ المبادرة الفرنسية، واذا اصرت القوى السياسية على تسمية ممثليها في الحكومة ففي هذه الحالة لن تشكل الحكومة. وتشير مصادر للصحيفة على دور فرنسا باعادة تحريك اتصالاتها مع القوى السياسية اللبنانية ومع الدول الخارجية المعنية بالملف اللبناني.  فواشنطن غير مهتمة الا بالاسراع بتأليف حكومة لتنفيذ الاصلاحات المطلوبة، وكذلك هو موقف الرياض المبتعد عن الواجهة الحكومية.

ترسيم الحدود الإيرانية ـ الإسرائيلية

نقرأ في صحيفة الشرق الأوسط أن انطلاق مفاوضات الترسيم يحمل هدفاً للإدارة الأميركية، وهو ترسيم النفوذ الدولي - الإقليمي في لبنان، وذلك من ضمن ترسيم حدود النزاعات في الشرق الأوسط.

وتضيف الصحيفة أن واشنطن نجحت في ترسيم حدود نفوذ دول أخرى في لبنان أبرزها إيران، لأن مجرد انطلاق المفاوضات بين لبنان وإسرائيل قد يعني أن طهران تميل في هذه المرحلة إلى الانحناء أمام العاصفة بدلاً من المواجهة. فبغض النظر عن الجدل المفتعل حول تشكيل الوفد اللبناني بين «حزب الله» والرئيس ميشال عون بشأن وجوب ضمّه مدنيين أم لا، مجرد قبوله بهذه المفاوضات ومجرد استخدام حليفه الشيعي الأساسي الرئيس نبيه بري لكلمة إسرائيل بدل فلسطين المحتلة عند الإعلان عن الاتفاق الإطار، رسم حدوداً لنفوذ إيران في هذا البلد

تبادل الأسرى على طريق وقف حرب اليمن

كتب سعيد الشهابي في صحيفة القدس العربي ان اتفاق تبادل الأسرى له دلالات عديدة. ووضع ذلك في أربعة محاور. الاول ان المفاوضات هي الطريق المناسب للتوصل لأي اتفاق سياسي او انساني. الثاني: أن الحرب وصلت طريقا مسدودا وان الحسم العسكري لم يعد مطروحا بعد مرور 67 شهرا على بدئها عام2015. كما يعتبر الاتفاق اعترافا من جانب التحالف السعودي ـ الإماراتي بالعجز عن تحقيق اختراق عسكري يجبر اليمنيين على إطلاق سراح أسراه. الثالث: ان الاتفاق منح الجانب اليمني بقيادة جماعة «أنصار الله» موقعا دوليا واعترافا كان التحالف يرفضه، ووفر له مصداقية محلية كبيرة. الرابع: ان وجود أسرى سعوديين وسودانيين وأمريكيين ضمن الذين أفرج اليمنيون عنهم، أظهر الصراع بصورة كان التحالف يصر على اخفائها، وهي ان الحرب عدوان خارجي على اليمن، شاركت فيه، بالإضافة إلى كل من السعودية والامارات، دول عديدة من بينها البحرين ومصر وأمريكا وبريطانيا.

فرنسا بين الإرهاب وداعميه من وراء الستار

في صحيفة العرب كتب الحبيب الأسود ان الإرهاب تحول إلى صناعة تدار من قبل جماعات الإسلام السياسي الطامحة إلى حكم العالم، والتي لا تزال تفكر بمنطق الفتوحات والغنائم والسبي وتقسم العالم إلى ديار إسلام وديار كفر، وهي تشتغل في ذلك على الفئات الهشة من المجتمعات، وتعتمد على مظلومية كاذبة في الترويج لمشروعها، وتدرك أن الخطاب المتطرف أكثر جذبا من الخطاب المعتدل، خاصة لدى الشباب والفقراء وفاقدي الوعي النقدي والمصدومين حضاريا والمهزومين من الداخل، ممن يعكسون خيباتهم الشخصية على المجتمع، بزعم أن أزمة الأمة في عدم تطبيق الشريعة.

كما أن دعم الإرهاب أصبح أداة لاكتساب شرعية شعبية لدى الراغبين في الوصول إلى السلطة في الدول التائهة تحت الانفلات بسبب الديمقراطيات الزائفة التي يدعمها الغرب، وتحول المتشددون إلى رصيد انتخابي لبعض القوى السياسية، يوصلها إلى البرلمانات والتغلغل في مفاصل الدول والحكومات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم