قراءة في الصحف العربية

أبعاد مقاطعة السعوديين للبضائع التركية

سمعي
إردوغان في قمة مجموعة العشرين في الصين
إردوغان في قمة مجموعة العشرين في الصين © رويترز

الملف العراقي والتوتر في العلاقات السعودية التركية إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا على التحويلات المالية للمغتربين العرب من بين أهم المواضيع التي تناولها الصحف العربية اليوم.

إعلان

 

كتبت باهرة الشيخلي أن الاحتجاجات الشعبية في العراق  قلبت موازين العملية السياسية، ودفعت غالبية القوى الشيعية إلى تبني خطاب جديد، كنوع من المراوغة، والتماشي مع الخطاب الجديد للشباب العراقي، وصعود الروح الوطنية.

وتضيف الكاتبة أن غالبية القوى الشيعية أصبحت تراوغ في خالطاباتها تجاه الجمهور الناقم على الأوضاع العامة في البلاد، ووصلت المراوغة إلى حدّ تعمية الهوية السياسية للأحزاب من خلال تشكيل كيانات بديلة  لكياناتها الأم، من أجل الخروج من المعركة الانتخابية المقبلة بأقل الخسائر، والحفاظ على ما تبقى من مكتسبات السلطة المتداعية في العراق.

يعي العراقيون، تماما، أن هذه التحالفات، التي تجري تحت لافتات مدنية زائفة، هي استمرار للعبة امتدت، منذ سنة 2003 إلى الآن، وتطمح إلى أن تستمر مستقبلا.

هذه ليست المرة الأولى، التي يغير فيها أشخاص العملية السياسية جلدهم، قبل الدخول في الانتخابات على أمل خداع الناس ومنحهم الثقة مرة أخرى.

أبعاد مقاطعة السعوديين للبضائع التركية

كتبت أمل عبد العزيز الهزاني في صحيفة الشرق الأوسط عن الحملة التي تشهدها السعودية مؤخرا لمقاطعة البضائع التركية

وحسب الكاتبة قيمة المقاطعة ليست اقتصادية فقط، بل أبعد وأهم من ذلك. المقاطعة تعكس حالة من الوعي والفهم الحصيف من المواطنين لما يُحاك ضد المملكة من الرئيس التركي مباشرة، الذي لا تزال تراوده أحلام الماضي بتزعم العالم الإسلام والجلوس على عرش الخليفة.

ولأن حجم الضرر الاقتصادي على تركيا لن يتأثر كثيراً بمقاطعة شراء الأغذية المصنعة في تركيا، يعتقد البعض أن الحملة ستفشل في إلحاق الضرر المنشود بالاقتصاد التركي، على اعتبار أن القواعد الاقتصادية قائمة على مقومات أكثر عمقاً كالشراكة والاستثمار. لكن في الواقع الحملة لها أبعاد لا تقاس بهذه السطحية.

فتحقيق الوعي الشعبي ليس أمراً هيناً، وإجماع الناس حول قيادتهم السياسية ليس حالة شائعة، خصوصاً في البلدان النامية، لكننا اليوم نراقب أمراً مثيراً للاهتمام، ونموذجاً يستحق التبصر نقرأ في صحيفة الشرق الاوسط

تحويلات المغتربين وهاجس كورونا

نقرأ في صحيفة العربي الجديد أن التحويلات المالية للعاملين  في الخارج لم تسلم من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا التي أصابت الاقتصاد العالمي بالشلل النصفي، وأجبرت كل دولة على الانطواء على ذاتها وإغلاق حدودها وفرض العزلة على شعبها ما أثر على تحويلات المغتربين التي تعتبر الشريان الأساسي للحياة الاقتصادية للعديد من الأسر في العالم العربي.

ويرجع سبب تراجع التحويلات من منطقة اليورو أيضاً إلى التباطؤ الاقتصادي الذي كانت تعاني منه قبل تفشِّي الفيروس وانخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار، حيث ستتحمَّل كل من المغرب وتونس خسائر كبيرة في التحويلات المالية القادمة من منطقة اليورو بنسبة تتراوح ما بين 17 إلى 18 بالمائة في نهاية العام الجاري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم